يوسف العزوزي
أشرف محمد المراني الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بتازة على الجمع العام التأسيسي للفرع الإقليمي لنقابة التجار والمهنيين بتازة يوم الأحد5 يونيو 2026 ، و تكللت أشغاله بانتخاب محمد بنوني كاتباً إقليمياً بالإجماع ، و تفويضه لاختيار أعضاء المكتب.
و يأتي هذا الـتأسيس الذي شارك فيه بعض أعضاء المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بتازة، و تميز بحضور وازن ومتميز لتجار وحرفيي المدينة العتيقة ومختلف الشرايين الاقتصادية للإقليم، في إطار تعزيز البناء التنظيمي وتأطير الفئات المهنية بإقليم تازة. و شكل المؤتر مناسبة للتجار و الحرفيين لتقديم شكرهم و امتنانهم للسلطات الإقليمية في شخص عامل إقليم تازة وباشا المدينة، و قائد الملحقة إلادارية الاولى ، مثمنين جهودهم المتواصلة وحرصهم الدائم على الإنصات لهموم المهنيين ودعم المبادرات التي تخدم الاستقرار السوسيو-اقتصادي بالإقليم وتكرس السلم الاجتماعي بروح من المسؤولية والتعاون التشاركي.
حيث أكد محمد المراني على الموقف الثابت للمكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب في دعم ومؤازرة هذه الفئة باعتبارها عصب الاقتصاد المحلي والوطني، و شدد على أن تأسيس هذا الإطار يأتي استجابة لضرورة مرحلية ملحة تفرض تكتلا للجهود للدفاع عن حقوق ومكتسبات التاجر التازي.
و ذكر محمد بنوني بمبادئ النقابة، و أعلن على خريطة طريق الفرع النقابي الجديد، مبرزا ثلاث أولويات استعجالية تتمثل في: أولا الإنصاف الكامل والشامل للتجار المتضررين من فاجعة حريق “قبة السوق” والأسواق المجاورة (حريق 29 نونبر 2025)، ثانيا ؛ الالتزام بمواكبة إعادة الإعمار والـتأهيل الهيكلي الشامل لـ 45 وحدة تجارية متضررة حمايةً لقوت عائلاتهم ورأسمالهم . والمطالبة بتمكين المهنيين من الولوج لتأمين الحرائق على المستوى المحلي والوطني لحمايتهم واستقرار معاملاتهم. ثالثا؛ الترافع عن تجار مدينة تازة بكافة أحيائها، وكل الإقليم بمجاله البلدي والقروي، لاسيما ما يتعلق بثقل النظم الجبائية، وتحديات التنزيل العادل لورش التغطية الصحية والحماية الاجتماعية، فضلاً عن تنظيم الفضاء العام والسير والجولان.
كما أكد هشام العبوية، على ضرورة التلاحم واليقظة و التصدي لكل محاولات الإقصاء أو التشويش التي تستهدف العمل النقابي الجاد، و أوضح أن الفرع الجديد ولد ليقف بجانب كل تاجر وحرفي يستشعر الحيف أو التهميش في إقليم تازة ، وشدد على أهمية اعتماد المقاربة التشاركية كخيار وحيد لا رجعة فيه في تدبير الشأن التجاري المحلي مع السلطات الإقليمية والمحلية.
شهد الجمع العام نقاشاً جاداً استعرض فيه التجار الصعوبات والإكراهات التي تواجه القطاع، كحالة الركود الاقتصادي والتجاري التي تخيم على المدينة، معبرين عن استحسانهم الكبير لهذه البادرة التنظيمية التي جاءت في ظرفية دقيقة وحرجة لتعيد الأمل والاعتبار للعمل المهني المنظم.
و أبى المشاركون في هذا النشاط إلا أن يرفعوا أكف الضراعة إلى العلي القدير ليديم الله نعمة الأمن والاستقرار والرخاء على بلدنا الحبيب ، معلنين آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، مبتهلين إلى الله عز وجعل أن يمنّ على جلالته بموفور الصحة والعافية والشفاء العاجل، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي عهده المحبوب الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد مولاي رشيد، و كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.







