انسجاما مع الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى السيد وزير العدل والحريات العامة بتاريخ 30 دجنبر 2016 المتعلقة بمحاربة ظاهرة الترامي على عقارات الغير ، وكذا الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية حول السياسة العقارية وضمانا لحماية الرصيد العقاري المخزني وذوي الحقوق تقدمت المعارضة بالمجلس الجماعي لقرية با محمد ، المكونة من حزب العدالة والتنمية وحزب الإستقلال ، يومه الخميس 27 أبريل 2017 بمذكرة تفصيلية رفعتها إلى كل من السيد وزير الداخلية والسيد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ضمنتها مجموعة من عوامل الإثبات المرتكزة على الوثائق والحجج الدامغة والتي تعري عن الإختلالات التي تشوب القطعة الأرضية المقام عليها السوق الأسبوعي ثلاثاء القرية وبناء عليه تطالب بإيقاف الإذن بإحداث تجزئات عقارية تخالف قوانين التعمير ولاسيما القانون 25.90 . هذا وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء المعارضة بالمجلس الجماعي لقرية با محمد أكدوا ،في المذكرة المرفوعة إلى الوزارات المذكورة أعلاه ، على أن جل التجزئات المأذون بإحداثها على الشياع لم يعمل أصحابها على إيداع نسخة من ملفها لدى مصلحة المحافظة العقارية بقرية با محمد . وإدماج قطعة غير محفظة متواجدة بالسوق الأسبوعي في الرسم العقاري 24814/ف كما أشارت المذكرة المرفوعة إلى أن الإذن بإحداث تجزئات على الأرض المقام عليها السوق الأسبوعي ثلاثاء القرية يتناقض وتوصيات المجلس الجهوي للحسابات لسنة 2014 ، بالإضافة إلى عجز مندوبية الأملاك المخزنية بتاونات عن ضم الرسم العقاري المخزني عدد 12126/ف الملك المسمى “إ د 1220/القرية الدولة ” إلى محفظة عقاراتها كما سجلوا اختفاء مجموعة من أشرية الأملاك المخزنية بالسوق الأسبوعي ثلاثاء القرية وغيرها من عوامل الإثبات التي تضمنتها مذكرتهم المرفوعة إلى الجهات المعنية . وأضاف أعضاء المعارضة من خلال المذكرة المرفوعة أنهم يطالبون الوزارات المعنية بإرسال لجان البحث والتفتيش وتطهير ميدان التعمير والعقار من مجموعة من الخروقات ومن بينها إحداث تجزئات عقارية تخالف القانون وكشف المستور بخصوص القطعة الأرضية المقام عليها السوق الأسبوعي ثلاثاء القرية التي ظلت ومنذ سنوات ملفا مسكوتا عنه غابت حقيقتها ما بين اختفاء مجموعة من أشرية الأملاك المخزنية ومطالبة ذوي الحقوق بأملاكهم ومراسلات وحجج تكشف عن حقائق مثيرة .
متابعة : محمد امزيان لغريب








