البيضاء : وقفة تضامنية مع عائلة “إيديا” و وزارة الصحة توضح

يوسف العزوزي22 أبريل 2017
البيضاء : وقفة تضامنية مع عائلة “إيديا” و وزارة الصحة توضح

متابعة : محمد امزيان لغريب

 دعت منظمة الشباب الإتحادي رفقة مكونات شبيبات فدرالية اليسار يوم السبت الماضي إلى تنظيم وقفة تضامنية مع عائلة  الطفلة “إيديا” بالبيضاء ، ا حتجاجا على الحكرة التي يعاني منها المواطن المغربي في المرافق العمومية

وقد إستجاب لهذه الوقفة عدة إطارات سياسية ونقابية وجمعوية وكذا شباب حركة عشرين فبراير فنددوا  بكل أنواع الحكرة التي تمارس على المواطن معتبرين الممارسة التهميشية  و  الاستهتار بأرواح المواطنين “كما حدث مع الطفلة “إيدياا” كما هو حال العديد من الأطفال والمواطنين في جميع أنحاء المملكة حسب ما جاء في كلمات المحتجين الذين رفعوا شعارات نارية من قبيل” عاش الشعب  ، هذا مغرب الله كريم لا صحة لاتعليم ، ولادكوم في فرنسا داويتهوم وولاد الشعب بالتهميش قتلتهوم”.

 ومع رفع كل شعار يزداد التفاعل نتيجة  سخط  المحتجين على الوضعية المزرية التي وصلت لها المرافق العمومية، واختتمت الوقفة بكلمة مشتركة لشبيبات فدرالية اليسار الديمقراطي و ألقتها القيادية في الشبيبة الطليعية “بشرى غزلاني” و أكدت من خلالها على تحميل المسؤولية للدولة في وفاة هده الطفلة كما طالبت شبيبات الفدرالية بمحاسبة كل من له يد في هذا الحادث المؤلم  و شددت على محاسبة كل المسؤولين على مثل هذه الحواد وعلى رأسهم الشهيدة مي فتيحة والشهيد محسن فكري ودعت أيضا إلى تكثيف الجهود لانجاح القافلة التضامنية لمدينة تنغير في الاربعينية تضامنا منهم مع عائلة الشهيدة الطفلة “إيديا”  .

 وفي تصريح القيادية بمنظمة الشباب الإتحادي أوضحت “نجيبة قسومي” لجريدة الوطنية خلال حضورها للوقفة على أنها تحمل الدولة المغربية كامل المسؤولية فيما يحدث اليوم للمواطن المغربي من حوادث جراء التهميش والإقصاء والحكرة كما تحمل مسؤولية وفاة هذه الطفلة إلى الوزارة المعنية والتي ساهمت بشكل كبير في فقدانها  بسبب عدم تجهيز المستشفى الإقليمي بتنغير بجهاز السكانير الذي يعتبر جهازا ضروريا للفحص وخاصة بمنطقة تعاني العزلة وهذا ليس من باب الصدقة او الإحسان للمواطن المغربي لان الصحة حق وليس امتياز كما استرسلت في حديثها قائلة: ما “إيديا”إلا طفلة من عشرات  يرحلن في صمت رهيب خوفا من تسلط المسؤولين وإلحاق الضرر بالمشتكين كما أنه لم تفوت الفرصة بطرح السؤال في ما يخص التحقيق في قضية شهداء الحكرة قائلة، نحن نعيش في دولة الخرق للقانون والتنكيل بالمواطن البسيط “.

في هذا السياق  أصدرت وزارة الصحة بلاغا توضيحيا بخصوص ظروف وفاة الطفلة إيديا فخر الدين القاطنة بتودغا العليا بإقليم تنغير،نافية وجود عطب في جهاز السكانير بمستشفى الرشيدية الذي نقلت اليه الراحلة، ومؤكدة أن نقلها الى فاس استوجبته ضرورة تعميق تشخيص الإصابة.

وأكدت الوزارة في استعراضها لظروف التكفل بالراحلة إيديا فخر الدين، أنه، وبحسب التحريات الأولية، تبين أن توجيهها من مستشفى تنغير إلى الراشيدية، استوجبته ضرورة فحصها بجهاز السكانير بالراشيدية، وحيث إن الفحص بالسكانير لم يمكن من تدقيق التشخيص، فإن الأمر استدعى عرض الطفلة على تخصص جراحة الوجه بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس. إلا أنه ورغم المجهودات التي قام بها الطاقم الطبي هناك بمستشفى عمر الإدريسي بفاس، فقد وافتها المنية.

وخلافا لما راج حول عطب جهاز السكانير، أبرزت وزارة الصحة أن المستشفى الجهوي بالراشيدية يتوفر على جهازين للسكانير، أحدهما من الجيل الجديد، وأن الطفلة استفادت بالراشيدية من فحصين بجهاز السكانير مسجلين تحت رقم 5935، الأول في الساعة الخامسة والنصف مساء، والثاني في الساعة 11 و50 دقيقة ليلا ، وحيث إن الفحصين معا أكدا عدم وجود مضاعفات على مستوى الدماغ، بل إنها كانت لحظتها تعاني من كسور ورضوض على مستوى عظام سقف العين، الشيء الذي دفع بالطاقم الطبي إلى توجيه الطفلة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، للتكفل بهذه الحالة وتعميق تشخيص الإصابة لدى مصلحة جراحة الوجه والتي تعد من اختصاص المستشفيات الجامعية.

مستجدات