الشريف اليعقوبي: في الديمقراطية 3

يوسف العزوزي7 أبريل 2017
OLYMPUS DIGITAL CAMERA
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

الشريف اليعقوبي

المجتمع هو الحقيقة الأساسية في الخيار الديمقراطي ، هذا إذا أراد أحد أو رغب في دراسة سلوك بشري يؤمن بالديمقراطية و يعمل على ممارستها و تحقيقها ، فعليه أن يعترف بالواقع الاجتماعي ، و أن يقوم بالاتصال و التواصل مع غيره من مكونات المجتمع خصوصا الإعلام هذا إذا كان مسؤولا جماعيا ، سياسيا و من أي موقع أو منصب كان – و ليس فقط أثناء الانتخابات- من أجل تيسير  و إغناء التعامل مع الحياة لهذا يجب أن يكون التواصل مع الإعلام لأن له دور – مع خط تحت كلمة إعلام-  تتبع الظروف العامة التي تعيشها جماعة و مؤسسة أو هيأة معينة  لأن الأمر يحتاج من الذكاء في إدارة و تدبير كثير من المشاكل و المواقف .

و مادام أن الإعلام يمكن أن يكون مواليا أو مصاحبا ، مؤيدا أو معارضا أو ناصحا .. فالسياسي المسؤول و الناجح هو الذي يعرف كيف يستقطر من الإعلام عصارته ، و من الإعلاميين خبرتهم و منظورهم و تحليلهم للوقائع ، و التي قد تفيد مهما كانت لهجتها أو لكنتها في إغناء الرصيد المعرفي و الرؤية المستقبلية للمشاكل الآنية و الآتية  ، و بذلك يمكن أن ينفتح المسؤول الجماعي و السياسي و الإداري على واقع الحياة العامة للجماعة.

إن الخيار الدديموقراطي الذي يعتبره الدستور في الفقرة الثالثة من الفصل الأول أحد الثوابت الأربعة للدولة خاصة في ما يتعلق بدرجة الالتزام بالخيار الديمقراطي من عدمه .

يحيلنا عذا الفصل بكل وضوح و أمانة إلى التعامل مع الجميع خاصة الإعلام لما لهذا القطاع من دور أساسي في الحياة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الرياضية .. لأن تهميش الإعلام أو العمل على تهميشه أو إبعاده بطريقة أو أخرة كمثل عرس مر يومه دون إشهار و هذا ما حدث بالضبط يوم انعقد المجلس الإقليمي الأربعاء 29 مارس 2017 بدون إعلام و هو ما أكده لي صاحب موقع جهتي بريس بمرارة و حسرة

 

مستجدات