امَحمـد العلـوي الباهـي
=============
العـالم أجمـع أصبـح يحتـفـل بـ : “اليوم العالمي للشعـر” ابتـداء من سنة 1999، الذي يحـل يوم (21 مـارس ) من كـل سنة.
والمعـروف أن تحقيـق هـذا الحـدث كـان من اقتـراح (مكتـوب ومُـوَثـق)(1).. من الشاعـر المغربـي المـرمـوق إدريـس الـمـلـيـانـي، الذي ما أن أعـلـنـت منظمـة اليـونسكـو إقـرار ذلـك سنة 1999، حتى سارع “بيـت الشعـر” في المغرب إلى استضافـتـه في الدارالبيضاء والاحتفـاء به، كمـا احـتـفـلـت به تـازة في الذكرى الأولى لهذا الحدث، حيـث نظـم على ضفـاف صهـريج جمـاعة تـازة، حيث تجمهـرت حشـود من الناس ليشـاهـدوا حفـلا أقيـم على شرفه فـوق خشبـة عـائـمة وسـط مـاء الصهريج المتـلألـئ بالأضواء والأنوار. وكـان لي حينها شـرف إهدائه لوحـة منـقـوش عليها ما يؤرخ لهـذا الحدث.
هـذا التـازي الأديـب الشـاعـر الذي نفتخـر به كونـه كـان ولا يـزال وسيظـل وفـيـا لتـازة يعـتـز بهـا أيـمـا اعـتـزاز، ويـذكـر مـزايـاهـا في كتـاباتـه المتعـددة.. وضمنهـا كتـابه ” تازة في الشعـر المغربي الحديث” . بعد مغـارة الريح وغيرهما..
وقـد أشـرف (حبيبي) إدريس بهـامته وقـامته وكـعـبه العـالي على تأسيس فـرع اتحـاد كتـاب المغـرب بتـازة مع آخـرين يوم 20 فبراير 1999.. ذلك الفـرع الذي طـالبـت أنـا بإنشـائـه وأنا بالرباط بنـادي مسـرح محمد الخـامس يوم 19 دجنبر 1997 خـلال حفـل تـوقيـع كتابي هناك: “سيناريو إملشيـل ويطـو” .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– اقتراح إدريس الملياني حول إحداث اليوم العالمي للشعر مُـدَون في الكثيـر من المراجع منها:
– صحيفة “القدس العربي” الصـادرة من لنـدن.
– وكتـاب : “أسمـاء مغربية” تأليف حسـن نـرايـس، سلسلة ” شـراع”. العدد 35 عام 1998. ص 77








