الرشيف التازي: “في الديموقراطية المحلية”

يوسف العزوزي18 مارس 2017
الرشيف التازي: “في الديموقراطية المحلية”

قضت الديموقراطية بتشكيل مجلس المدينة من ائتلاف هجين أسفر عن انتخاب الرئيس و نواب الرئيس دون أن تعطى لهم مهام محددة لهؤلاء النواب كما لبعض المستشارين في إطار الديموقراطية التشاركية.

السياسة الظرفية تكون فيها مكاسب و مصالح بعض الأطراف خسارة للأطراف الأخرى ينتج عنه أن ممارسة السياسة في  إطار جماعة أغلبهم لا يعرف لممارستها معنى بسببعدم انخراطهم منذ الصغر في إطار جمعيات تابعة لأحزاب أو أو جمعيات مستقلة بالإضافة إلى تدني المستوى الثقافي للبعض لهذا فإن بعض هؤلاء الأعضاء امتيازاتهم و مصالحهم كما  أنهم لا يتحركون إلا بأوامر و نشيئة الرؤوس الكبيرة و المتحكمة في خيوط اللعبة السياسية داخل المجلس ، هذا إذا كانت هناك سياسة فعلا… أقصد سياسة تهدف إلى خدمة مصالح المدينة .. تضيع بيم موظفين أشباح  و ضعف الخدمات و تسيير مضطرب، أما البرامج الانتخابية التي وعد بها السكان فأصبت في خبر كان، ضاعت مع ريح شرقية نكرة .. و حل محلها صوت المقاول و قرار المقاول.

بقي الآن تغيير كل شيء و ذلك لا يكون إلا باتفاق بين التشريعي و الإداري أو العودة إلى الحوار و التوافقات.. كيفما كان الحال فإرساء ديموقراطية محلية ذات تسوية مرضية تكون فيها الفائدة متبادلة .

يدرك الجميع أن الأمور ليست على ما يرام لأن معظم الناس بمدينة تازة لا علم لهم بالقواعد المطبقة في اللعبة السياسية داخل الهيأة و انعكاساتها عليهم.

في التريخ جاء اليهود إلى فلسطين من جميع أنحاء العالم من بلدان مختلفة أجناس مختلفة، بعادات و تقاليد و تاريخ و جغرافية مختلفة … أقاموا كيانا و عملوا حتى أصبحوا قوة من قسوة ، و لا عنف و لا خلق أزمات…

فهل وصل الجشع و الأنانية و تضارب المصالح إلى هذا الحد؟ لابد و أن يكون منكم أعضاء يقولون “هذشي عار” فاتقوا الله في أنفسكم و في من حملكم الأمانة.

مستجدات