إمام سابق ينصب على شابة معطلة و هذه الأخيرة تلتمس مساعدة العامل و ناظر الأوقاف

يوسف العزوزي12 فبراير 2017
إمام سابق ينصب على شابة معطلة و هذه الأخيرة تلتمس مساعدة العامل و ناظر الأوقاف

إيمان رشيدي:

توصلت الجريدة بنسخة من شكاية تقدمت بها شابة معطلة (ل.ب) ضد إمام سابق بتازة تتهمه من خلالها بالنصب و التدليس ،و حسب نص الشكاية فان الإمام السابق أبرم مع المشتكية عقد تسيير سلم لها بمقتضاه محلا حبسيا فوجئت  بعد دخولها إليه و الشروع في استعماله لممارسة مهنة  حلاقة النساء بتسلم دعوى استعجالية رفعت عليها من طرف  الأوقاف و الشؤون الإسلامية ،  تطلب فيها الحكم بإفراغها من المحل لأنه مخصص ككتاب قراني ملحق بالمسجد و معد لتعليم و تحفيظ القران  فقط.

و اتضح لها بعد ذلك بأنها كانت ضحية نصب و تدليس من طرف المشتكى به  الذي أوهمها بأنه اشترى المحل من وزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية، و أنه مرخص له باستغلاله في ممارسة الأنشطة التجارية و  من حقه استغلاله بنفسه أو تسليمه لغيره ليستفيد بدلا منه بمقابل .  علما بأن المحل المخصص للحلاقة هو جزء صغير من الفضاء موضوع دعوة مصلحة وزارة الأوقاف لأن جانبه الأكبر مخصص لمهنة النجارة، و له باب آخر، كما أن باقي المحلات المجاورة له تمارس أنشطة  تجارية مدرة للدخل.

لذلك و نظرا إلى أن الضحية (المشتكية)   أصبح تواجدها في المحل غير قانوني ، دون أن تحصل على المقابل المالي الذي سلمته “للإمام ” قيد حياته بعد أن حصلت عليه عن طريق قرض لخلق مشروع ، ونظرا للأضرار التي لحقت بها جراء تلك الوضعية فقد لجات إلى القضاء للمطالبة بإبطال العقد الذي يربطها بالمدعى عليه لما صاحبه من تدليس و فسخه و إرجاع طرفيه إلى الحالة التي كانوا عليها قبل التعاقد. إلا أن الإمام فارق الحياة و زاد طين مشاكل الشابة بلة.

و بما أن المشتكية معطلة و قامت بسلف لمزاولة نشاطها المهني في هذا المحل و هي مطالبة بدفع مبلغ من المال في نهاية كل شهر لتسديد الدين، فإنها تلتمس من عامل الإقليم و من رئيس مصلحة الأوقاف و الشؤون الإسلامية  مساعدتها على الاحتفاظ المحل بشكل قانوني تلتزم من خلاله باحترام دفتر تحملات وزارة الأوقاف.

 

مستجدات