في تصرف غريب من نوعه ادى عدم التزام الحارس العام المسؤول عن داخلية مؤسسة تعليمية مساء يوم 25 فبراير 2017 الى الغاء نشاط للتحسيس والتوعية بأوضاع الاطفال المحتجزين بمخيمات تنذوف والذي كان مبرمجا تنظيمه في اطار القافلة الاقليمية للتوعية والتحسيس بأوضاع الاطفال المحتجزين بمخيمات تنذوف التي تنظمها جمعية سواعد تخليدا لليوم العالمي للطفل الجندي الذي يصادف 12 فبراير من كل سنة. هذا وقد سبق للجمعية ان قامت بالتنسيق مع الحارس العام المعني والدي ابدى ترحيبا بالنشاط بعد ان توصل بنسخة من ترخيص السيد المدير الإقليمي للتعليم بجرسيف مؤكدا على ضرورة برمجة هذا النشاط مساء هذا اليوم السبت 25 فبراير ابتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا حتى يتسنى لأكبر عدد من تلاميذ الداخلية الاستفادة من هذا النشاط، غير ان اعضاء الجمعية تفاجؤوا بعدم تواجد اي تلميذ او اي مسؤول بل ولم تجد ايا من مؤشرات الاستعداد لتنظيم نشاط داخل الداخلية. وفي اتصال بالسيد محمد العشوري رئيس جمعية سواعد للتضامن والتنمية أكد ان تصرف السيد الحارس العام هو تصرف غير مقبول ولا يمث للوطنية بشيء كما انه تائه عن توجيهات الخطب الملكية الداعية الى الدفاع عن القضايا الوطنية وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية والتعبئة من اجلها مؤكدا ان القافلة لا تحمل اية اهداف سياسية او اديولوجية حيث ان توعية فئات الشاباب المتمدرس بقضيته الوطنية وببعض جوانبها وفضح انتهاكات البوليساريو في حق محتجزي مخيمات تنذوف. هو واجب وطني ومسؤولية كل مواطن وكل مسؤول ايا كان شأنه. كما اعتبر ان تصرف السيد حارس عام الداخلية ا هو تخاذل عن الواجب الوطني وانه على الجهات المسؤولة التحرك لمحاسبته خصوصا وان الجمعية تعاني الامرين لانجاح القافلة نظرا لضعف امكانياتها المادية واللوجستية، الامر الذي يستوجب تضافر جهود المسؤولين بالمؤسسات التعليمية المستهذفة لانجاح محطات القافلة بذل التخاذل في ذلك
حارس عام داخلية ثانوية بجرسيف يتسبب في حرمان التلاميذ من نشاط حول قضية الوحدة الترابية.








