المحكمة الابتدائية بجرسيف تكرم أبناءها.

يوسف العزوزي22 يناير 2017
المحكمة الابتدائية بجرسيف تكرم أبناءها.

نظمت المحكمة الابتدائية بجرسيف حفلا تكريميا للسادة الموظفين المحالين على التقاعد، ويأتي هذا الحفل كإستمرار للنهج الذي سارت عليه المحكمة منذ مدة، واستمرارا للسنة التي سنتها. وقد استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم ، ثم قدم ذ فؤاد الربع منشط الحفلة كلمة عامة أشادت بأهمية وقيمة هذا النوع من الانشطة لما لها من أبعاد إنسانية و إجتماعية، وهو الامر الذي تؤكد عليه منظومة القيم، ثم تناول السيد رئيس المحكمة الابتدائية بجرسيف الكلمة وأشاد بخصال المحتفى بهم و أكد على أن بابه مفتوح لهم في أي وقت ، ثم تناول الكلمة السيد وكيل الملك الكلمة وأكد على أنه من الصعب نسيان الماضي والذكريات وقال بأنه بالرغم من إحالتهم على المعاش فإن بصماتهم لا زالت حاضرة، ثم بعد ذلك تناول الكلمة السيد رئيس مصلحة كتابة الضبط ورئيس مصلحة كتابة النيابة العامة و ممثل السادة القضاة وممثل هيئة المحامين والمفوضين القضائيين وكلهم أشادوا بخصال المحتفى بهم وحثهم على إتمام المسار المهني بآخر مجتمعي وإنساني إمتثالا لقوله عز وجل :”وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون” ثم اختتم الحفل بتسليم الهدايا للمحتفى بهم وبعدها اقيم حفل شاي على شرفهم لتنتهي الامسية بالدعاء للجميع. ولعل أجمل مانلخص به هذا الحفل من أقوال هو قصيدة المتنبي والتي ألقاها ممثل ودادية موظفي العدل والتي جاء في مطلعها:

أبلغ عزيزاً فى ثنايا القلــــــب منزله    أنى وإن كنـــــت لا ألقاه ألقــــــــاه

وإن طرفى موصــــــول برؤيتــــــــه    وإن تباعــــــد عن سكناى سكنــاه

يا ليته يعلــــــم أنى لست أذكـــره    وكيـــــــف اذكره إذ لست أنســــاه

مـــــــن توهم أنى لست أذكــره     والله يعلـــــــم أنى لست أنســــاه

إن غـــــاب عنى فالروح مسكنــــه   من يسكن الروح كيف القلب ينساه

الربع فؤاد

مستجدات