الشريف التازي
لم تخلف الموعد رغم أنك كنت مريضا.
قلق بعض الأبناء و قلق و حسرة البعض.
نقلت إلى مستشفى ثم إلى آخر.
ما بين استنزاف الجيوب و الغرف الباردة.
و الوجوه الجامدة.
اشتد غضبك أصررت و قررت العودة و ترك البياض المدنس.
عدت إلى أسرتك، إلى عائلتك و إخوتك و أبناء عمك
جلست إلى يمينك و سألتني، أجبت..
عاتبت ابنك الأكبر بحزم و لطف”الذي كان دائما في خدمتك و من خلالك الآخرون …نعم الإبن الأكبر عملة نادرة اليوم”
ثم سألتني أن أشرب الشاي، ودعتك على أمل اللقاء.
رن الهاتف ينعي موتك، كان القدر أقوى فلبى جسدك نداء التراب، تراب أرض قبيلتك.
سرت عاليا قويا أبيا منتصرا على هؤلاء المرضى المتهافتين على المال و السلطة ، بئس المبتغى، بئس المراد، رحمك الله و إنا لله و إنا إليه راجعون.
تازة 01/01/2017








