محمد امزيان لغريب
على إثر الهجمات الروسية على سوريا وما تخلفه من ضمار وقتل داخل المدنيين العزل إنتقد رئيس الحكومة المغربي المكلف بتشكيل الحكومة السيد ً بن كيران ً الدور الذي تقوم به الفيديرالية الروسية الذي وصفه بــ ( المدمر في سوريا) الشيء الذي كاد أن يتسبب في أزمة ديبلوماسية بين الرباط وموسكو اللتين تتبنيان شراكة استراتيجية حول العديد من ملفات المنطقة، حيث أعلنت وزارة الخارجية المغربية مساء الإثنين الماضي عن التزام الرباط بترسيخ العلاقات مع موسكو معتبرة تصريحات بن كيران بــ ( ارتجال ) بالتعبير عن وجهات نظر شخصية مأكدة في نفس السياق أن الملك محمد السادس هو الضامن لتباث واستمرارية المواقف الدبلوماسية المغربية. وعلى إثر هذه الأحذاث إستقبل وزير الخارجية السيد صلاح الدين مزوار السفير الروسي، حيث أكد في ذات السياق أن المغرب يحترم دور وعمل روسيا بخصوص الملف السوري كما هو الشأن لقضايا دولية أخرى ً كما شرح الوزير المغربي للسفير الروسي أن موقف المغرب حيال الأزمة السورية يرتكز بالأساس على أربعة عناصر تتمثل في : الإلتزام بحل سياسي يضمن استقرار سوريا ويحافظ على وحدة أراضيها والإهتمام بالمآسي الإنسانية الخطيرة التي خلفتها الأزمة. كما شدد بيان وزارة الخارجية على أن المملكة المغربية باعتبارها دولة مسؤولة وذات مصداقية على الساحة الدولية تحدد مواقفها الدبلوماسية الرسمية على ضوء القيم والمصالح التي تحكم سياستة . يذكر بأن هاذا البيان جاء كنتيجة لتصريحات صحفية لرئيس الحكومة المغربية إذ قال إن – روسيا عليها أن تكون قوة لحل الأزمة في سوريا لا أن تكون طرفا فيها – متسائلا ُ لماذا تدمر روسيا سوريا بهاذا الشكل ؟ ُ كان يمكنها أن تتدخل لإجاد حل للأزمة وليس لتعميقها ُ . ترى هل تصريحات رئيس الحكومة المنتظر ستعصف بالعلاقات المغربية الروسية ؟ وهل يمكن ان تؤثر هذه التصريحات على موقف بن كيران في تشكيله للحكومة التي ما تزال الأجواء حول ظهورها ضبابية ؟؟؟








