جهتي بريس : أيها الإعلا أمي قليل من الحياء وستمطر السماء رجولة

يوسف العزوزي3 ديسمبر 2016
جهتي بريس : أيها الإعلا أمي قليل من الحياء وستمطر السماء رجولة

جهتي بريس  :  مصطفى الداحين  

تازة / 3 / 12 / 2016

قالت العرب :  تأسد الجبان فطعن ظله بخنجر

للأسف الشديد ، أعرف أنك لن تفهم شيئا من هذا القول المأثور حيث كان علي أن أكتبه بالدارجة ، لكن احترام مشاعر القراء يمنعني من ذلك ، وضرورة الالتزام بالتعاقد الأخلاقي تقتضي تجنب كتابة أي نوع من التفاهة الوقحة .

أيها الإعلا أمي ترفعت مرارا عن منحك شرف الرد على رداءتك ، وكنت المتسامح الذي لا يسيء لأحد ، لكن إستراتيجية صنع النجوم المظلمة في تازة لتمييع دور كل القطاعات،  للمرة الثانية سأتصدى لها بكل قوة ، موجها إياها إلى إعادة النظر في الأخطاء التالية :

أولا  :       إذا أردنا أن نسلط الضوء على المسار الإعلامي في تازة مع التقدير الذي أكنه للعديد من الأسماء المحترمة فيه ، والمستوى العام لإنتاجه الخبري والعلمي والأدبي ، سأضطر إلى تنصيب المرحوم  جحجوح المصور الفوتوغرافي الذي مكث سنوات طويلة بباب الجمعة ، وهو يلتقط بآلته صورا شمسية بالأبيض والأسود لآلاف المواطنين ، كأول إعلامي في تازة منذ منتصف الستينات ، ثم أختزل المسافة الزمنية لفتح باب التباري على الرتبة الثانية بعده ، طبقا لمعادلة التمييع التي اعتبرت أن كل حامل لكاميرا يدخل قاعة العمالة فهو إعلامي ، الشيء الذي اعتبرته توجها يخدمنا من منطلق أن الشيء يعرف بضده ، وعليه فالإعلا أمي كان أول كائن مؤسس لهذا الصنف دون أن يعرف قدره .

ثانيا  :      لوضع حد لهذه المهزلة المسيئة لجهات بعينها ، لماذا لا تلقي بالإعلا أمي بين صفوف محو الأمية لتمكينه من تحسين أداته اللغوية ، وإذا تعذر ذلك فأنا على استعداد لتقديم دروس له بالمجان كخطوة أولى على درب الحياة المعرفية ، معتبرا ذلك واجبا إنسانيا قبل كل شيء.

الحقيقة أنني عندما زرت صفحتك وحاولت قراءة ما كتبته عن جهتي بريس وأجيال بريس أصبت بالذهول حين سجلت على عجل سربا من الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية وقررت أن أمنحك علامة :  لا يعتبر ، كنقطة تقديرية كان الأساتذة قديما يمنحونها لمرتكبي عدد أخطائك وتفاهة المعني الذي تريد أن تمنحه لجملة ما ، وأدركت للتو أني كنت محقا حين قررت منذ مدة عدم زيارة صفحتك خوفا من الإصابة بعدوى الأمية والجهل .

ولأرسم نقطة وأعود إلى السطر، سأستعير من الصديق عزيز باكوش ملاحظته القيمة لأقول أن ما كتبته وستكتبه لاحقا ، يستحق أن يدرس بالمعهد العالي للصحافة كوثيقة تاريخية ، تجسد بكل المقاييس رداءة ومهزلة ما وصل إليه الإعلام .

ثالثا  :      وبناء على ما تقدم ، إذا كنت أنا والأستاذ العزوزي مدونين ، وأنت  مجرد “مرون”  فكيف سمحت لنفسك بكتابة كلمة الابتزاز وأنا متأكد من أنها لوحدها كلفتك وقتا طويلا ، هذا إن لم تكن الخربشة التي أردت ان تكون خلال نشرها بطلا من ورق ، من إنتاج ” التويزا  ” التي للأسف مرة أخرى وبدون ريب إذا صدق الاحتمال ، أن عناصرها ستكون أعلى درجة من مستواك ، وقد تكون في هذه الحالة وكما عودتنا نقالا سيئا ، خصوصا إذا استعملت ” التويزا ” الورقة والقلم لتحرير تلك الوضاعة المقرفة .

أنت أيها الإعلا أمي مجرد ” مرون ” نأسف لحالك ، على الرغم من أنك صاحب ” سبع صنايع والرزق ضايع ” صاحب ملاسة فالسة ” ، وإعلا أمي رسمي ، وسياسي من درجة ناقص أربعة تحت الصفر . لذلك فطريقة اتهمتنا بالابتزاز جاءت على شاكلة صفقة كلدمان التي ….. وأنت تعرف أننا أعلى مما تعتقد أنت ومن أوهموك بأنه يمكن أن تكون إعلاميا ذات سياسة في تازة .

أرأيت كيف طعنت ظلك بخنجر ، وعدت معلنا بانك أطحت بجهتي بريس ، وأجيال بريس ؟

 من جهتها  تكتفي  أجيال بريس التي جاء ذكرها على لسان حال الإعلا “أُمي”  بالبيتين الآتيين :

أعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِ السَّفِيه فكلُّ ما قالَ فهو فيهِ
ما ضرَّ نهرَ الفراتِ يوماً أن خاضَ بَعْضُ الكِلاب فيه
مستجدات