بقيت مائدة الحلويات المصنوعة أساسا من السكر و الدقيق و عصائر الفواكه المحضرة بفضاء المعرض لأزيد من ساعتين في الهواء الطلق الغني بالأوكسيجين و مكونات أخرى بمناسبة افتتاح المعرض الجهوي للمنتجات الفلاحية يوم الخميس 1 دجنبر 2016 من طرف السلطة الإقليمية و ضيوف المهرجان الذين حلوا بسياراتهم إلى فضاء المعرض .
و الغريب أن ممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية المشارك في المعرض الجهوي الثالث للمنتجات الفلاحية لم ينبهوا المنظمين إلى إمكانية تلوث مائدة الحلويات و العصائر بالدخان المنبعث من السيارات التي لم يبد أن أي منها تشتغل بالطاقة الشمسية ، كما لم ينبهوا إلى تفاعل الأكسدة الذي تعرض له سطح العصائر في الكؤوس الملامس لمادة الأوكسيجين ، ناهيك عن تناقص القيمة الغدائية للفواكه.
إن صحة المواطنين حسب تعليق أحد الزوار، سواءا كانوا سلطة أو منتخبين أو ضيوفا تستحق مزيدا من الانتباه من طرف الجهة المنظمة .








