عرفت النسخة 27 لمهرجان الزيتون تنظيم مجموعة من الفقرات التنشيطية والثقافية والرياضية والفنية وكان من بين أهم هذه الفقرات إضافة إلى عروض الفروسية التقليدية بفضاء المهرجان تنظيم سهرتين فنيتين كبيرتين يومي 19 و 20 نوبنبر 2016 على التوالي، حيث كانت الأولوية فيهما للطاقات الشبابية المحلية إذ شارك أزيد من 40 شاب وشابة في أداء ألوان غنائية وفنية اختلفت بين الشعبي والراي والراي العروبي والأغنية الشبابية العصرية والأغنية الوطينة التي كانت حاضرة بقوة في اذاء كل من الشاب أحمد المغربي والشاب شعبان لوكيلي.
وكدا تميزت السهرة الختامية لأخر ايام المهرجان بطابعها الملتزم والهاذف حسب المنظمين غير ان ما مييز هذه الدورة عن سابقاتها هو تكريم الفنانة القديرة فاطمة الكرسيفية التي تعد من أعمدت الأغنية الغيوانية والشعبية بالجهة الشرقية وكدا من أعرق الأصوات النسائية بهذه الجهة .
تقديرا وعرفانا لها على كل ما قدمته لهذه المدينة في المجال الفني، وفي كلمة مؤثرة وغير مرتبة امتزجت بالدموع أمام الجماهير الحاضرة أعربت الفنانة فاطمة الجرسيفية على فرحتها بهذا التكريم الذي لم تكن تنتظره مؤكدة على أن هذا الاعتراف سيجعلها تبدع اكثر بعدما طالها من نسيان واهمال، كما بعثث الفنانة المكرمة برسالة هامة للشباب الحاضرين مفادها ان الوطن اهم من كل المنافع المادية وان الإبداع والفن درع قوي امام الفكر المتطرف وان الحفاظ على الموروث الثقاي للإقليم هو أمانة في عنق كل غيور على بلده.
محمد العشوري / أجيال بريس .







