أصدر عدد من الجمعيات بمدينة جرسيف بيانا استنكاريا توصلت جريدة اجيال بريس بنسجنة منه وذلك احتجاجا على ما اعتبرته إقصاء مقصودا وغير مبرر لها من المشاركة في تنظيم المسيرة التلاميذية التي أبدعتها أول مرة كل من ( جمعية الشرق للبيئة والتنمية والثقافة، جمعية ملتقى الشباب للتنمية فرع جرسيف، جمعية رواق الفن التشكيلي ) ودأبت بعد ذلك على المشاركة في تنظيمها جمعيات أخرى بشراكة مع النيابة الإقليمية للتعليم سابقا. وقد جاء نص البيان الإستنكاري كما يلي :
في كل سنة في تاريخ 06 نونبر يخلد الشعب المغربي من طنجة إلى لكويرة حدث المسيرة الخضراء بعدة أنشطة، منها ما هو ثقافي ومنها ما هو رياضي ومنها ما هو بيئي. وفي مدينة جرسيف أقدمت تلاث جمعيات من المجتمع المدني ( جمعية الشرق للبيئة والتنمية والثقافة، جمعية ملتقى الشباب للتنمية فرع جرسيف، جمعية رواق الفن التشكيلي ) بتنسيق مع مدرسة أبو بكر الصديق ومدرسة ابن بطوطة على تنظيم اول مسيرة تلاميذية بجرسيف بتاريخ 12/11/2013التي حضرها ازيد من 350 تلميذ وتلميذة جابت بعض شوارع المدينة . حيت اتفقنا نحن كجمعيات مؤسسة لهدا النشاط التاريخي تنظيمه كل سنة وإشراك جمعيات أخرى ( جمعية سواعد للتضامن والتنمية، جمعية رواد التربية والتخييم فرع جرسيف ) بإشراف من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني. واثناء استعداداتنا لتخليد هده الذكرى الغالية لهده السنة فوجئنا نحن الجمعيات المؤسسة والمشاركة لهده المسيرة التلاميذية بإقصائنا المباشر من المشاركة كما جرت العادة .
لهدا السبب نستنكر هدا السلوك الغير مسؤول الدي سجل بشكل مباشر إقصاء المجتمع المدني وعدم إشراكه لهدا قرر ما يلي :
- استنكارنا لإقصاء الجمعيات التي دأبت على المشاركة في هده المسيرة .
- تجميد انشطتنا في جميع المؤسسات التابعة لهده المديرية .
- عدم المشاركة في أي نشاط تنظمه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بجرسيف.
هذا وقد عبر عدد رؤساء الجمعيات عن استيائهم من الطريقة التي أصبحت تتعامل بها المديرية الإقليمية للتعليم اتجاه الجمعيات التي تنشط بالمؤسسات التعليمية حيث أكدوا أنهم تفاجؤو بالإجراءات البيروقراطية التي لا داعي لها ما اضطر العديد من الجمعيات لإلغاء الأنشطة التي كانت قد برمجتها لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بمناسبة الذكرى 41 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة مؤكدين ان ذلك لا يتماشى والإرادة المولوية الشريفة الداعية إلى التعبئة من أجل القضية الوطنية الأولى.
محمد العشوري / أديال بريس.







