القاضي فتحي:”رفض طلب الأستاذ الهيني مرده اعتماد تفسير وتأويل المدرسة المحافظة”

يوسف العزوزي25 نوفمبر 2016
القاضي فتحي:”رفض طلب الأستاذ الهيني مرده اعتماد تفسير وتأويل المدرسة المحافظة”

يُعتبر قرار محكمة الاستئناف بتطوان القاضي برفض طلب قبول القاضي المعزول “الهيني
محمد” بسلك المحاماة نقطة سلبية خاصة انه تم اصداره بعد المصادقة على
دستور 2011 الامر الذي يجعله قرارا جائرا وغير عادل، لكونه لا يتماشى مع
المستجدات الدستورية الجديدة التي ساهمت في اعطاء دفعة نظرية قوية للقضاء
بالمغرب والتي من شأنها خلق تربة مواتية لتحقيق التنمية
المستدامة.وإن اكان من الصعب حصر أطراف القضية المشاركين في اتخاد قرار الرفض، كيف ما كان نوعهم ،فإنه من
السهل معرفة أسس وركائز هذا القرار وتحديد المقاربة التي اعتُمدت في تفسير وتأويل القانون المعمول به في نازلة الحال والتي تقوم عليها المدارس القضائية ويتعلق الامر وبكل بساطة بالمقاربة أو النظرية المحافظة التي تقوم على التفسير الضيق والحرفي للقانون خلافا للمدرستين والمقاربتين الليبيرالية والمعتدلة اللتين تأخدان بعين الاعتبار روح القانون وجوهره بلإضافة الى نصه ،وكذالك المستجدات الواقعية والقانونية لتحقيق العدالة والانصاف .ومايزكي هذا الطرح معيقات التنمية السياسية التي تتزايد و تتعاظم لدرجة ان الخطابات الملكية الاخيرة تناولتها بشكل دقيق و مفصّل في أفق العمل على إزاحتها وفق ضمير مسؤول وحكامة جيدة.

الأستاذ:عادل فتحي

مستجدات