محمد امزيان لغريب
تعاني الثانوية الإعدادية ابن طفيل بطنجة من وضعية مزرية على المستويين التربوي والتجهيزي والتي تتجلى في
شقوق خطيرة في جدران بعض الأقسام ( القاعة 6 على سبيل المثال )بعد زيارة لجنة أكاديمية ونيابية ترأسها السيد نور الدين احميميد في 13/04/2011 وزيارة مبعوث من الوزارة بحضور السيد عبد الكريم التمسماني من مكتب الدراسات التابع للنيابة في 04/05/2011 وحضور لجنة نيابية برئاسة السيد النائب سعيد بودار لمراقبة المؤسسة يوم 18/05/2011 رفقة السيد عبدالكريم الغلبزوري ورئيس مصلحة التخطيط ورئيس مصلحة البنايات ورئيس المصلحة المالية وعدة مهندسين وكذا كل من خبير من شركة البنايات وخبير عن مكتب الدراسات ،مؤكدين على خطورة البنايات ،وبفعل الحاجة والاكتظاظ عاد استعمال القاعة 6 السالفة الذكر دون الخوف عن حياة التلاميذ كما نجد أن المؤسسة تعاني أيضا من نقص في القاعات العامة والخاصة مما أدى إلى الاكتظاظ الذي وصل إلى 50 تلميذ بالفصل في بعض السنوات الناتج أيضا عن الخصاص المهول للأساتذة كما نجد نقص أربعة أساتذة لمادة الرياضيات وأستاذين لمادة العربية وأستاذ لمادة الفيزياء وأخر للعلوم ،وغياب نهائي لمادتي التكنولوجيا والإعلاميات زيادة على ذالك مادة التربية البدنية التي لم تزاول لأكثر من 13 سنة بالمؤسسة مما أذى إلى تأثير سلبي على التلاميذ تربويا واجتماعيا وبدنيا ونفسيا ؛مما جعل أحد الأجنبيات تضحي بقطعة أرضية مخصصة للملاعب الرياضية ذات مساحة 10200 متر مربع وبثمن رمزي جدا – 400درهم للمتر- بقرب من الإعدادية كما أن صاحبة الملك لم تتسلم بعد مبالغ الأرض وخلال عشر سنوات من المماطلة لم يتم إلا تقسيم رسم الأرض. وفي ضل هذه الوضعية المزرية للمؤسسة عقدت جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ ثانوية ابن طفيل لقاء تواصليا استثنائيا يوم الأحد 10 أكتوبر2016 بحضور ما يزيد عن 300 أب وأم لمناقشة مجموعة من القضايا التعليمية والتربوية والأمنية والاجتماعية ،بعدما اختار مجموعة من الأمهات والآباء تحويل أبنائهم وبناتهم إلى مؤسسات التعليم الخاص







