محمد امزيان لغريب
مع اقتراب الإنتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر 2016 تبدأ حركة غير عادية في كل ربوع المملكة حيث تتنافس الأحزاب على تقديم الأفضل لديها من أجل استقطاب و نيل رضى الناخبين،و كل هذا لا تستثني منه قرية “الصفصافات ” التي تبعد بحوالي 21 كيلومتر على مدينة جرسيف . في شهر رمضان الأخير تم تزويد هذا الدوار بمصابيح الإنارة الخارجية حيث و لعدة سنوات بقي الدوار يتخبط في الظلمات ، دون أن يتمكن ما يسمى بالمسؤولين من إنارة دروبه و أزقته الحالكة و التي تحتوي على عدة مخاطر إن لم يستعمل مصباح يدوي يهتدى به ، ومع ذلك لازالت هناك بعض المؤاخدات على الإنارة ؛ كعدم تعميم المصابيح الإقتصادية ذات الاضاءة الجيدة كما أنه لا تزال هناك أماكن يسودها الظلام الدامس ، إضافة إلى تباعد المصابيح عن بعضها دون إغفال بعض الخرقات التي شابت عملية تركيبها حيث أنه تم تركيب مصباح بطريقة غير سليمة فقط من أجل أن يتمكن الأطفال من اللعب على حساب المصلحة العامة للدوار و ساكنته الذين ألفوا الظلمة حيث لا يبرحون من تكرار المثل العامي الشهير “اللهم العمش و لا العمى” و أظنهم محقين في ذلك لأن الظلام في بعض الأحيان يحجب الفضائح التي يمكن أن يقوم بها صاحبها دون أن يفتضح أمره و هذا ما قامت به هذه الإنارة حيث فضحت عيوب البعض الذين كانوا إلى عهد قريب ذوو وقار حيث أنه مأخرا ثم ضبط أحد السكان في العقد الرابع من العمر مع قاصر لم تبلغ حتى الرابعة عشر أو الخامسة عشر من عمرها بالإضافة إلى رجل سبعيني تم ضبطه أيضا مع أرملة و هذا الأخير كل سنة يشارك في قرعة الحج حيث قال أحدهم من باب المزاح الجدي أنه بسبب هذا الرجل لم تتيسر الأمور لأحد في قرعة الحج للساكنة لما يزيد عن أربع سنوات ،كل هذا أو غيره يقع في هذه القرية المنكوبة في غياب
تام للمسؤولين الذين لم يتذكروها إلا في أيام الإنتخابات أو كما نقول بالعامية ” سيمانة ديال البكور “








