عرفت قرية تمتتوشت التابعة للجماعة القروية ايت هاني باقليم تنغير انتفاضة غير مسبوقة في المنطقة وذلك للمطالبة بتزويد ازيد من 7500 نسمة بالماء الصالح للشرب. ففي 03 غشت الماضي اضطر أكثر من 600 من النساء و الشباب والأطفال والشيوخ لقطع مسافة 45 كلمتر تحت وهج حرارة غشت متوجهين لعمالة تنغير، هذه المسيرة عرفت تدخلا همجيا لقوات القمع أسفرت عن عدة إصابات لم تمنع الساكنة من التقدم ليتم استدعاء لجنة للحوار والاتفاق على حلول للقرية العطشى.
لكن عمالة تنغير تملصت من وعودها ليضل الوضع كما هو عليه خاصة بعدما تأكد بالملموس أن المجلس القروي ومستشارين ا بالقرية لا يولون أي اهتمام لبلدتهم التي حملتهم للمجلس بايت هاني اذ تواطأوا مع رئيس كان همه الوحيد هو بيع العدادات للناس عوض توزيع الماء الصالح للشرب مع العلم ان هذه العدادات مجانية.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع في شطره الأول انطلق سنة 2002 ليتم بعد ذلك الإعلان عن الشطر الثاني سنة 2014 بميزانية وصلت إلى 760 مليون سنتيم بحيث منحت للمقاول المكلف مهلة سبعة أشهر و هو ما لم يتم احترامه، وعلى اثر ذلك قدم السكان شكايات لمختلف الجهات المعنية دون جدوى ليضطروا إلى الاحتجاج.
هذا وبعد إيفاد لجنة مختصة تم الوقوف على خروقات بالجملة تهم وضعية الأنابيب الحديدية الصدئة وطبيعة الخزانات المعطوبة والتي لا تحترم دفتر التحملات ولا تصلح لتوزيع الماء الصالح للشرب.
هذا و قد رفع السكان شكاية تتضمن عريضة موقعة من طرفهم للمجلس الاعلى للحسابات و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالرباط طالبوا فيها هذه الجهات بالتدخل العاجل لافتحاص المشروع الذي يبدو أن فيه تلاعبات بالجملة ، والدليل هو ما تمت معاينته من طرف فاعلين جمعويين وحقوقيين بالمنطقة من اختلالات في الاشغال ستحرم الساكنة من الماء لسنوات قادمة






