ترشيح عبد الواحد المسعودي بالبرلمان دعم لإخراج المنطقة الحرة بتازة إلى حيز الوجود

يوسف العزوزي27 سبتمبر 2016
ترشيح عبد الواحد المسعودي بالبرلمان دعم لإخراج المنطقة الحرة بتازة إلى حيز الوجود

أجيال بريس/ الحملة الانتخابية أكتوبر 20016

شرع في عبد الواحد المسعودي وكيل لائحة حزب الأصالة و المعاصرة حملته الانتخابية بقوة ملفتة ، و لم يكتف منطقة الريف بل سعى إلى التواجد بكل تراب الإقليم ما يجعل منه رقما في كل المعادلات الكبرى.

و اعتبر المسعودي عبدج الواحد بأن ترشيحه  للبرلمان لم يأت اعتباطا و إنما للمساهمة في تنزيل مشروع حزب الأصالة و المعاصرة ، على المستوى الوطني و كذا تحقيق بعض الأهداف لفائدة إقليم تازة و على رأسها المنطقة الحرة التي ينتظر أن توفر 20 ألف منصب شغل.

و لأجل إنجاح هذا المشروع الكبير يقول عبد الواحد المسعودي “أحتاج إلى دعم الشباب و الأسر التي ستستفيذ لا محالة من هذا العدد الهائل من مناصب الشغل “.

و سبق للمجلس الإقليمي  الذي يترأسه عبد الواحد المسعودي أن صادق على اختيار العقار المقترح لإيواء المنطقة الحرة و اقتنائه سواءا عن طرق المراضاة أو عن طريق نهج مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة،.

و سبق للمسعودي ،أن كشف في هذا السياق  معاناته  من عامل فقدان الثقة مرددا  ما معناه ” السابقون مخلاو للاحقون   يديرو” مضيفا أن  إرجاع الثقة للمواطن أمر صعب خصوصا مع كذب الاول و الثاني و الثالث لمدة تتجاوز 12 سنة  حسب قوله .

و أضاف المسعودي بأن ما يمكن أن يفتخر به في هذا السياق هو أنه إنسان عملي  و سيظهر ذلك على أرض الواقع بما لا يدع مجالا للشك” ، و أضاف المسعودي أن اشتغاله  في هذا الساق لا يعني أنه سيحقق كل الأهداف التي خطط لها ،لأن الكمال لله ، لكنه أكد أنه سيسعى  إلى إخرج كل الممكنات إلى حيز الوجود أو يبحث عن بدائل في حالة وجود إكراهات  و لن يتراجع إلى الوراء لأنه لن يقبل بأن يبقى كلامه مجرد حبر على الورق.

المنطقة الحرة مشروع عملاق و  فضاء مدر للدخل بشكل يومي من شانه خلق 20 ألف منصب للشغل، و إقناع مسؤول من طينة وزير الصناعة و التجارة و التكنولوجيا الحديثة منطقة حرة بتازة أمر في غاية الأهمية.، و أضاف المسعودي أن الإرادة متوفرة و الغلاف المالي المخصص متوفر ، ودراسة الجدوى التي سيقوم بها مكتب دراسات يضم خبراء مختصين،   ستبين الجدوى من إقامة المشروع  أو عدمه ، و يمكنها أن تبين أن تازة تتوفر على المقومات اللازمة لذلك أو لا تتوفر. و بالنهاية فإن مكتب الدراسات هو من سيُحاسب لأن قراره هو المؤسس لإمكانية الشروع في المشروع .

كما أكد عبد الواحد المسعودي بإيمانه بأن المنطقة الحرة ستُنجز و ربط مستقبله بها ، و شرح أن  الأمر يختلف عن المنطقة الصناعية لأن المنطقة الحرة تجذب شركات متعددة الجنسية  تستلزم بنية تحتية مهمة لأن المشروع كل لا يتجزأ . في هذا السياق أفاد المسعودي أنه شرع في بناء فندق ب 80  مليون درهم كضمانة لإنجاح المشروع.و تحفيز باقي المتدخلين .

و بالنسبة لضمانة نجاح المشروع  من حيث جذب المستثمرين قال المسعودي بأن الشريك”ميدزيد” و هو قطب للتسويق و الاستثمار  له قوة ضاربة عبر السفارات و الملحقين الاقتصاديين عبر أنحاء العالم خاصة في اوروبا الغربية و الشمالية ،مفيدا أنها “ميدزيد هي  من استقطب “بوجو” و غيرها .

و أوضح المسعودي أن المنطقة الحرة بطنجة لم تعد تنافسية لارتفاع كلفة المنتوج بها مقارنة مع البرتغال، ما أدى إلى عدم توسيعها  و التراجع  إلى القنيطرة كقاعدة خلفية لها ، مضيفا  أن المنطقة الحرة بتازة  يدعمها وجود ميناء “ناضور متوسط” العملاق .و شرح العلاقة التقنية و الاتقتصادية بين ميناء طنجة و ميناء الناضور.و الحاجة العضوية لأحدهما للآخر.

 

مستجدات