أجيال بريس/ الحملة الانتخابية أكتوبر 20016
شرع في عبد الواحد المسعودي وكيل لائحة حزب الأصالة و المعاصرة حملته الانتخابية بقوة ملفتة ، و لم يكتف منطقة الريف بل سعى إلى التواجد بكل تراب الإقليم ما يجعل منه رقما في كل المعادلات الكبرى.
و اعتبر المسعودي عبدج الواحد بأن ترشيحه للبرلمان لم يأت اعتباطا و إنما للمساهمة في تنزيل مشروع حزب الأصالة و المعاصرة ، على المستوى الوطني و كذا تحقيق بعض الأهداف لفائدة إقليم تازة و على رأسها المنطقة الحرة التي ينتظر أن توفر 20 ألف منصب شغل.
و لأجل إنجاح هذا المشروع الكبير يقول عبد الواحد المسعودي “أحتاج إلى دعم الشباب و الأسر التي ستستفيذ لا محالة من هذا العدد الهائل من مناصب الشغل “.
و سبق للمجلس الإقليمي الذي يترأسه عبد الواحد المسعودي أن صادق على اختيار العقار المقترح لإيواء المنطقة الحرة و اقتنائه سواءا عن طرق المراضاة أو عن طريق نهج مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة،.
و سبق للمسعودي ،أن كشف في هذا السياق معاناته من عامل فقدان الثقة مرددا ما معناه ” السابقون مخلاو للاحقون يديرو” مضيفا أن إرجاع الثقة للمواطن أمر صعب خصوصا مع كذب الاول و الثاني و الثالث لمدة تتجاوز 12 سنة حسب قوله .
و أضاف المسعودي بأن ما يمكن أن يفتخر به في هذا السياق هو أنه إنسان عملي و سيظهر ذلك على أرض الواقع بما لا يدع مجالا للشك” ، و أضاف المسعودي أن اشتغاله في هذا الساق لا يعني أنه سيحقق كل الأهداف التي خطط لها ،لأن الكمال لله ، لكنه أكد أنه سيسعى إلى إخرج كل الممكنات إلى حيز الوجود أو يبحث عن بدائل في حالة وجود إكراهات و لن يتراجع إلى الوراء لأنه لن يقبل بأن يبقى كلامه مجرد حبر على الورق.
المنطقة الحرة مشروع عملاق و فضاء مدر للدخل بشكل يومي من شانه خلق 20 ألف منصب للشغل، و إقناع مسؤول من طينة وزير الصناعة و التجارة و التكنولوجيا الحديثة منطقة حرة بتازة أمر في غاية الأهمية.، و أضاف المسعودي أن الإرادة متوفرة و الغلاف المالي المخصص متوفر ، ودراسة الجدوى التي سيقوم بها مكتب دراسات يضم خبراء مختصين، ستبين الجدوى من إقامة المشروع أو عدمه ، و يمكنها أن تبين أن تازة تتوفر على المقومات اللازمة لذلك أو لا تتوفر. و بالنهاية فإن مكتب الدراسات هو من سيُحاسب لأن قراره هو المؤسس لإمكانية الشروع في المشروع .
كما أكد عبد الواحد المسعودي بإيمانه بأن المنطقة الحرة ستُنجز و ربط مستقبله بها ، و شرح أن الأمر يختلف عن المنطقة الصناعية لأن المنطقة الحرة تجذب شركات متعددة الجنسية تستلزم بنية تحتية مهمة لأن المشروع كل لا يتجزأ . في هذا السياق أفاد المسعودي أنه شرع في بناء فندق ب 80 مليون درهم كضمانة لإنجاح المشروع.و تحفيز باقي المتدخلين .
و بالنسبة لضمانة نجاح المشروع من حيث جذب المستثمرين قال المسعودي بأن الشريك”ميدزيد” و هو قطب للتسويق و الاستثمار له قوة ضاربة عبر السفارات و الملحقين الاقتصاديين عبر أنحاء العالم خاصة في اوروبا الغربية و الشمالية ،مفيدا أنها “ميدزيد هي من استقطب “بوجو” و غيرها .
و أوضح المسعودي أن المنطقة الحرة بطنجة لم تعد تنافسية لارتفاع كلفة المنتوج بها مقارنة مع البرتغال، ما أدى إلى عدم توسيعها و التراجع إلى القنيطرة كقاعدة خلفية لها ، مضيفا أن المنطقة الحرة بتازة يدعمها وجود ميناء “ناضور متوسط” العملاق .و شرح العلاقة التقنية و الاتقتصادية بين ميناء طنجة و ميناء الناضور.و الحاجة العضوية لأحدهما للآخر.







