متابعة/يوسف العزوزي
فقط لأن الطفل (ر-ع) 5سنوات يعاني من حركية زائدة و تأخر في النطق ، رفضت مديرة عامة لمؤسسة خصوصية بالدار البيضاء إعادة تسجيله بالتعليم الأولي في مؤسسة للتعليم الخصوصي (كاليف……) في بداية السنة الدراسية الجارية بعدا اتفقت مع أم الطفل بتأدية مصاريف شهرية لمساعدة خاصة L’auxiliaire de vie scolaire (AVS).
فبعد رفض الإدارة طلب الأم بإعادة تسجيل ابنها المستندة إلى وثيقة علمية من طبيبب مختص تؤكد قدرة الطفل على المتابعة في فصل دراسي عادي ، عادت بعد أسبوع للحصول على ملف ابنها الطبي و الوثائق المتعلقة به لتسجيله في مؤسسة أخرى، فوجهت لها المديرة سيلا من الشتائم دون أن يسمح لها بدخول المؤسسة :(” عطيتك وقت…سيري ألموسخا…. دي عليا هذ المعوق .” عبارة مثبتة في محضر شكاية وجهت للشرطة القضائية) و رفضت تسليمها الوثائق مدعية أن الشهادة الطبية موثقة من طرف ممرضة .
الجمعية المغربية للإدماج و التنمية أدانت سلوك المديرة التربوية مطالبة المديرية الإقليمية اوزارة التربية الوطنية بفتح تحقيق في الموضوع لمنع تكرار مثل هذه التصرفات الغير المسؤولة و صرح رئيسها لأاجيال بريس بأن الدولة المغربية خطت خطوات جبارة في مجال حقوق الطفل على وجه العموم و لن تسمح لتصرفات طائشة أ بالعودة إلى عهد بائد.







