يحتل التنافس بين عبد السلام الهمص و عبد الواحد المسعودي فضاءا مهما في المشهد الحزبي الإقليمي بتازة، و تعد تزكية أي منهما مهمة بالنسبة للحلف الذي ينتمي إليه في مجال التموقع السياسي الزمني لكليهما. ما جعل منهما فرضيتين مختلفتين لاستقراء المستقبل الانتخابي و آفاق استحقاقات اكتوبر 2016 بإقليم تازة.
في هذا السياق سألت أجيال بريس عبد الواحد المسعودي عن موقفه إذا أعطيت التزكية للحاج عبد السلام الهمص لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة،و هل سيلتزم للعمل خلف الهمص أم سيقدم استقالته و يبحث عن التزكية في حزب آخر، و سألته أيضا عن توقعه لما سيقوم به الحاج الهمص إذا تمت تزكية عبد الواحد المسعودي.
و قال عبد الواحد المسعودي أنه أمام النهج الجديد للحزب الساعي لتصدر النتائج الانتخابية المقبلة لرئاسة الحكومة و المنطلق أساسا من الديموقراطية المحلية، انتدبت الحزب لهذه الغاية لجنة يترأسها العربي الحرشي و “سي عزيز” و “سي حموتي” و عقدت عدة اجتماعات مع القواعد في عين المكان بفاس و الرباط و مراكش وغيرها و عقد اجتماعات مع كل على حدة و اجتماعات أخرى مع رؤساء الجماعات .
و أفرزت تازة تسعة مرشحين و انسحب اثنان و بقي سبعة، قبل أن ينزل العدد إلى ثلاثة مرشحين هم المسعودي و الهمص و أوفريد ، ثم تنازل أوفريد “لصالحي أنا” – لصالح عبد الواحد المسعودي – و بقي في حلبة الصراع “أنا و الحاج الهمص” .
و قال المسعودي بأن طبيعة الأشياء تقتقضي أن تذهب التزكية إلى شخص واحد و إذا زكي حزب الأصالة و المعاصرة الحاج عبد السلام الهمص فإنني سنأضبط لقرار الحزب و سأكون معه و مع الحاج عبد السلام الهمص، و أضاف أنه إذا زكى الحزب عبد الواحد المسعودي لخوض انتخابات 7 اكتوبر فإن الحاج عبد السلام الهمص سيلتزم بقرار الحزب و يشتفل لفائدة مرشحه لأن قوة الحزب في وحدته.
و أضاف المسعودي بأن مناضلي الأصالة و المعاصرة لن يترشحوا إلا تحت لواء الاصالة و المعاصرة و لن يترشح أي منهم بأي لون مغاير.








