على هامش احتفال الاستماع للخطاب الملكي بعمالة إقليم تازة صرح عبد الواحد المسعودي يوم السبت 30 يوليوز 2016 لأجيال بريس بأنه غير معني بانتخابات السابع من أكتوبر 2016 لدخول قبة البرلمان، و هكذا يكون المسعودي قد فسح الطريق أمام الحاج عبد السلام الهمص لولوج معترك الانتخابات التشريعية باسم حزب الأصالة و المعاصرة.
و قبيل الإعلان الرسمي عن هذا القرار تكون الخارطة السياسية بإقليم تازة في اتجاه المزيد من الوضوح أمام المهتمين بالشأن السياسي بالإقليم، إذ يتكهن المحللون بأن حزب الأصالة و المعاصرة سيتحصل على مقعد بالبرلمان المقبل، لكن إسم الهمص سيُصَعب من مهام حزب التجمع الوطني للأحرار إذا قبل الهادي أوراغ دخول المنافسة الانتخابية على ضوء هذا المعطى .
و بالنسبة لحزب الاستقلال قد يكون اسم نوفل شباط هو الممثل للائحة حزب الاستقلال إذا عبر الحاج محمد بوداس عن تراجعه خدمة للتسيير المحلي و الإقليمي ، لكن الحسم في مرشح حزب الميزان لن يعلن إلا بعد الثامن من شهر غشت مما يبقي كل الاحتمالات واردة .
الحركة الشعبية أعلنت شفويا عن ترشيح خليل الصديقي، إلا أن خروج حفيظ بنكمرة باسم حزب الديك و المدعوم من ثلاث رؤساء جماعات كلهم من الحركة الشعبية يضع نية مهندسي هذا الحزب تحت المجهر، خصوصا إذا كان ترشيح بنكمرة متفق عليه من داخل حزب الحركة الشعبية ،بالإضافة إلى كواليس اللائحة النسائية الشبابية لحزب الحركة الشعبية.
(يتبع)








