مصطفى لمريزق: معركة “جبالة قادمون..” تستند لخطاب العرش و تتوخى تنزيل الجهوية.

يوسف العزوزي24 يوليو 2016
مصطفى لمريزق: معركة “جبالة قادمون..” تستند لخطاب العرش و تتوخى تنزيل الجهوية.

أجيال بريس:

منذ حركة مصطفى لمريزق  حول “جبالة و نفتخر…قادمون و قادرون..من أجل الحق في الثروة الوطنية”، انطلق نقاش كبير، وتحركت الاتصالات الهاتفية للتساؤل عن أهداف الحركة والواقفين وراءها، في الخطوات الجريئة التي أقدم صاحبها ، حيث جرى الاعداد لرفع الدعوى ضد حكومة عبد الاله بنكيران  أمام المحاكم المختصة ، وبرمجة العديد من الزيارات واللقاءات مع مؤسسات استشارية و حقوقية وجهوية ووزارية قصد الترافع حول حقوق جبالة بني زروال في الثروة الوطنية.

فكانت صرخة بني زروال سوى الطلقة الأولى التي أسمعها المصطفى المريزق، عضو المكتب السياس لحزب الأصالة والمعاصرة، من مسقط رأسه غفساي ليعممها ربما على كافة انحاء المملكة.

فخلق المصطفى المريزق، الذي أصبح يتحدث اليوم من داخل مؤسسة جهوية منتخبة، تساؤلات كثيرة طرحت للنقاش حول مآل خطواته  ، لأن الرجل لن يترشح للانتخابات ولا ينوي اعطاء حركته بعدا انتخابيا؟، فماذا يريد المريزق الذي اتهم مؤخرا بالانفصالية والقبلية والانقسامية؟.

و لم يتأخر كثيرا رد المريزق على تساؤلات أبناء بلدته والمتتبعين لتحركاته المثيرة للجدل، فكان قوياً بالقول: “انتماء جبالة بني زروال للوطن.. هو المقصود”، وهو ما يؤكد أن القيادي البامي والمعتقل السياسي السابق، لا زال يحن للمجتمع المدني وللنضال الحقوقي وللترافع على قضايا بعينيها.

واعتبر المصطفى المريزق أن معركته التي اختار لها اسم “جبالة و نفتخر..قادمون وقادرون من أجل الحق في الثروة”، معركة شرعية لتنزيل مبادئ  وقيم ونصوص الجهوية المفتقدة على أرض الواقع، مشيرا إلى أن مطالبته بالحق في الثروة استند فيها على خطاب العرش الـ15، الذي تساءل فيه ملك البلاد عن الثروة.

فهل يرضى  إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عما يقوم به المريزق المصطفى المعروف بخرجاته الحقوقية وبتضامنه مع كل المهمشين والمضطهدين؟.

 

مستجدات