تازة: مسيرة العطش من باب مرزوقة إلى عمالة الإقليم

يوسف العزوزي20 يوليو 2016
تازة: مسيرة العطش من باب مرزوقة إلى عمالة الإقليم

من الجماعة القروية باب مرزوقة اتجه يوم الأربعاء 20 يوليوز 2016 عدد من المواطنين  على الأرجل  على امتداد المسافة التي تفصلهم عن مدينة تازة  مرددين شعارات تندد بالعطش و تحمل المسؤولية للمسعودي.

هكذا عبر المواطنون عن غضبهم من طول انتظارهم و صرح أحدهم لأجيال بريس بأنه رغم تمرير القنوات و ما يستتبعه ذلك من استغلال و حفر للأراضي فإن المسعودي لم يتمم المشروع .

و اعتز آخر بالمجهود الذي بذله المواطنون الذين قطعوا كل هذا المسافة من دوار الحادة بجماع  باب مرزوقة و قال أن السكان يعتزون بصاحب الجلالة  الملك محمد السادس الذي برمج المشاريع  و أخرج ميزانية كبيرة لهذا المشروع  منذ العام 2010،  إلا أن المعنيين لا يتحملون مسؤولياتهم .   

و سبق أن خرج أزيد من 300 مواطن ما بين رجال ونساء وأطفال من ساكنة دوار تازروت التابعة لجماعة أيت سغروشن بإقليم تازة، يوم الاثنين 11 يوليوز الجاري، في مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام في اتجاه فاس، احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعيشونها، على رأسها ندرة الماء ومعاناتهم من العطش.

وقال أحد المحتجين في تصريح لوسائل الإعلام ، إن المشاكل التي يعاني منها دوار تازروت هي التي دفعت بالساكنة إلى تنظيم مسيرة احتجاجية، ويأتي على رأس هذه المشاكل، ندرة المياه وذلك بعد نضوب ماء المنابع بالدوار والذي كانت تعتمد عليه سابقا في التزود بالماء الصالح للشرب، حيث أصبحت الساكنة تعاني العطش ولم تجد الماء لتسد حاجاتها اليومية.

و سبق لأجيال بريس أن أشارت إلى أن  المواطنين الذين  يضطرون لقطع مسافات طويلة  للحصول على الماء بهذه المنطقة  يطالبون باتمام مشروع “الفيدا”. بعد أن وعدت  هذه الأخيرة بجر قنوات الماء و بناء الخزان والتزمت بشراء المضخة، إلا أن ذلك بقي بدون تنفيذ   

كما سبق للجنة من عمالة تازة و أعضاءا من “الفيدا” أن  حلوا  بالدوار لامتصاص غضب المواطنين، و اقترحوا حلولا مؤقتة  تقضي بتقاسم مياه الآبار الخاصة لبعض المواطنين مع الآخرين  في أفق إتمام المشروع ، و في هذا الصدد اقترح  المواطنون   على  العمالة  أن توفر لهم “مضخة”  لاستعمال مياء البئر الجماعي بالدوار دون اللجوء إلى الآبار الخاصة بأصحابها.

 ليبقى السؤال مطروحا ماذا وقع “للفيدا” بتازة؟  سؤال ننتظر  ممن يهمهم الأمر الاتصال بالجريدة لتنوير الرأي العام،  بعدما أصبحت تازة تعيش على صفيح صيف حار مسبوق بموسم جاف تميز بقلة القطر و غضب مسيرات العطش.

مستجدات