وجدة : أجواء و عادات الصيام في شهر رمضان .

يوسف العزوزي11 يونيو 2016
وجدة : أجواء و عادات الصيام في شهر رمضان .

نبيلة القلوشي

بالموازاة مع  الأجواءا الدينية الخاصة، التي تسود شهر رمضان  حيث تكثر الصلوات طلبا المغفرة، يستعد المغاربة لقدوم هذا  الشهرمن خلال تحضير شتى أنواع الحلويات و الأطباق التي تزين  موائد الإفطار،و تختلف من منطقة إلى أخرى  باختلاف العادات والتقاليد. هكذا  تتميز عاصمة الشرق  وجدة بحلة جديدة مع حلول شهر رمضان نظرا لتأثير المتبادل بين  العادات الجزائرية و العادات المحلية لهذه المدينة الحدودية . ما يعطيها طابعا خاصا.

 فمن زار المدينة في هذا الشهر المبارك يلاحظ أن الشوارع يعمها الهدوء و السكنية خلال الصباح حتى الظهيرة،لكن بعد دخول وقت العصر تنشط الأسواق التي تعرض مختلف أنواع المواد الغذائية و التي يقبل الناس على بعضها القادم من الجزائر لانخفاض أسعارها .و هناك من  يفضل اقتناء هذه المواد من الأسواق الممتازة لجودتها و و ضمانا لسلامة صحة المواطن المستهلك.

  أما  بالشهيوات الرمضانية بالبيوت الوجدية فهي  أشكال و أنواع،  حيث تقوم ربات البيوت بصنع المقروط و الزلابية وسلو و خرينكو (بغرير) بالاضافة الى كريوش و الكعك المعروف بهذه المنطقة،و ما يميز مائدة الإفطار في هذا الشهر العظيم الحلوى (الكاطو) و المسمن و المفروق وهو نوع من الملاوي والثمر،أما الأكلة الرئيسية التي لا يستغنى عنها هي الحريرة والتي تحتوي على قطع من اللحم و بعض الخضر المطحونة ، و تقدم في أواني تقليدية تسمى الغرفية و هناك من يفضل وجود السمك المقلي و البطاطس المقلية على مائدة الإفطار.

 و يفطر الوجديون في أجواء عائلية  حميمية ، يتوجه جلهم إلى  المساجد لأداء صلاة العشاء و التراويح. و تلبس الأمهات  فتياتهن البلوزة للإحتفال  بهن و تشجيعهن على الصيام. و حين تحل ليلة القدر  بنكهة خاصة بالمنطقة الشرقية، فبالإضافة إلى أداء الصلوات تقوم الأمهات بإعداد الكسكس ويتم توزيعه على المساجد، ومع اقتراب انتهاء شهر رمضان المبارك تقوم ربات البيوت بصنع الحلويات و الكعك من أجل استقبال عيد الفطر

 

مستجدات