يوسف العزوزي
تحت شعار” من أجل تعاقد سياسي بديل ” نظم حزب البديل الديموقراطي يوم الجمعة 24 يونيو 2016 لقاءا مفتوحا بفضاء دار الشباب أنوال.
اللقاء الذي حضرته أسماء تنتمي إلى أطياف سياسية مختلفة، كان مناسبة للتواصل مع علي اليازغي المنسق الوطني لحزب البديل الديموقراطي، حيث تحدث هذا الأخير عن فلسفة حزبه الجديدة للمساهمة في البناء السياسي ، و قال أن البديل الديمقراطي يمكنه أن يعارض دون أن اللجوء إلى آليات الفساد السياسي، و عبر عن استغرابه من بعض المواقف الغريبة لمحاربة الفساد، و التي تتحول إلى “عفا الله عما سلف”
و أكد اليازغي في لقائه التواصلي على أهمية الحوار و التواصل لأن البديل بدأ مساره بديمقراطية تشاركية و فلسفة منسجمة قادرة على إنتاج آليات نموذج سياسي لحزب يساري داخل المجتمع ، متحدثا عن ضرورة تقديم نموذج في قبول الترشيحات و آليات الاشتغال و تنظيم الحملة و إن تطلب الأمر القيام بمعركة داخلية لبناء بيت نظيف و ديمقراطية مغربية حقيقية مستحضرا الدرس البريطاني في احترام إرادة الشعب،الذي انتهى بالخروج من الاتحاد الأوروبي .
و قال اليازغي أن الاختيارات المغربية يجب أن تكون نابعة من المجتمع، و إن احتاج الأمر إلى تقديم تضحيات، رافضا تلك التي تفرض باستعمال آليات خارجية أو عن طريق الدهاليس.
و للتذكير فإن حزب البديل الديمقراطي خرج بعد انتظار ثلاثة سنوات إذ ظهر في الأول في تيار الانفتاح و الديمقراطية في الفريق الاشتراكي بمجلس النواب ، و كان زعيمه الراحل أحمد الزايدي و بات اليوم حزبا سياسيا جديدا في الساحة السياسية المغربية.
و يعتبر مؤسسوه بأنه ضرورة مجتمعية و ليس بديلا عن الأحزاب السياسية المغربية ، بل بديل عن الممارسات و الاختلالات و الإكراهات التي تطبع المشهد السياسي ، و مشروع مجتمعي يساري بفلسفة تنظيمية جديدة تعتمد على التنسيق عوض المكاتب السياسية مركزيا.
التغطية موجودة في جريدة الوطنية الورقية(تصدر من تازة)








