قال الشيخ “محمد الفيزازي” إن كلام “أحمد الريسوني” نائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول قضية الإفطار العلني و استبعاد الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي والذي يجرم الإفطار العلني في رمضان يعتبر زلة عالم وخطأ يجب أن يتراجع عنه إبراءً للذمة.
وأضاف ‘الفيزاي أن الريسوني أخطأ في رايه حول الإفطار العلني واصطف بذلك مع اللادينين والعلمانيين و مع الذين يعلنون ردتهم عن الإسلام بعظمة لسانهم معتبراً أن الوقوف إلى جانب هؤلاء أمر يحتاج إلى مراجعة.
وأوضح ‘الفيزازي’ أن العلة التي جاء بها الفقيه ‘الريسوني’ والمتمثلة في السفر والمرض هاوية و واهية مضيفاً بالقول “السفر والمرض ليس أمراً جديداً فهما كانا دوماً والناس يتسترون للإبقاء على هيبة وقدسية شهر رمضان واحتراما لمشاعر الصائمين ..السياح يستحيون وهم نصارى و يتورعون عن شرب الدخان في الشارع احتراماًَ لمشاعر الصائمين فما بالك بالمسلم”.
وأشار الشيخ السلفس إلى أن الأمثلة التي طرحها ‘الريسوني’ ليست عذراً و “العذر أكبر من الزلة” يضيف الفيزازي قبل أن يستطر بالقول أن المرأة النفساء والحائض تختبئ من أولادها وعائلتها لتأكل احتراماً للشهر الفضيل”.








