المسعودي:” غير مهتم بالانتخابات و المنطقة الحرة مشروع سيخلق 20 ألف منصب شغل”

يوسف العزوزي21 أبريل 2016
OLYMPUS DIGITAL CAMERA
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

أجيال بريس: في إطار الإعداد للدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي بتازة و المزمع عقدها بتاريخ 28 أبريل 2016 عقد عبد الواحد المسعودي رئيس المجلس الإقليمي  لقاءا صحفيا لتسليط الضوء على مختلف النقاط الواردة في جدول الأعمال ، و تعد هده الأخيرة حسب المسعودي أجرأة لما تم قطعه من وعود  مع الساكنة.

عبد الواحد المسعودي أعطى رسائل من خلال هذا اللقاء لا تقل أهمية عن نقاط جدول الأعمال،  عندما صرح بأنه غير مهتم بالتركية للنتافس حول المقعد البرلماني معلنا بأنه راسل قيادة الحزب لإعفائه من هذا التكليف، و أوضح أنه لحدود اللحظة يجد نفسه بنسبة 75 % خارج حلبة هذه المنافسة  للاهتمام بإنجاح عمل المجلس الإقليمي، إلا إذا فرض عليه الترشح من طرفهذه  القيادة .

و بخصوص جدول الأعمال حازت النقطة الأولى من جدول الأعمال و المتعلقة بالمصادقة على اختيار العقار المقترح لإيواء المنطقة الحرة و اقتنائه سواءا عن طرق المراضاة أو عن طريق نهج مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة،على حصة الأسد من الغلاف الزمني المخصص للقاء.

و حول  سؤال للجريدة  يتعلق بفقدان المواطن للثقة في الفاعل السياسي بعد فشل جل المشاريع المهيكلة الكبرى و المبرمجة قبل أزيد من 12 لسنة، و إن كانت المنطقة الحرة مجرد حلقة في نفس سيناريو  الفشل التنموي بالإقليم قال المسعودي ، أنه بدوره عانى من عامل فقدان الثقة ما جعله يردد يوميا  ما معناه ” السابقون مخلاو للاحقون   يديرو” و بالتالي يصعب إرجاع الثقة للمواطن خصوصا مع كذب الاول و الثاني و الثالث لمدة تتجاوز 12 سنة  حسب قوله .

“و ما يمكنني أن أفتخر به في هذا السياق هو أنني إنسان عملي  و سيظهر ذلك على أرض الواقع بما لا يدع مجالا للشك” ، و أضاف المسعودي أن اشتغاله  في هذا الساق لا يعني أنه سيحقق كل الأهداف التي خطط لها ،لأن الكمال لله ، لكنه أكد أنه سيسعى  إلى إخرج كل الممكنات إلى حيز الوجود أو يبحث عن بدائل في حالة وجود إكراهات أو يتراجع إلى الوراء لأنه لن يقبل بأن يبقى كلامه مجرد حبر على الورق.

المنطقة الحرة مشروع عملاق و  فضاء مدر للدخل بشكل يومي من شانه خلق 20 ألف منصب للشغل، و إقناع مسؤول من طينة وزير الصناعة و التجارة و التكنولوجيا الحديثة منطقة حرة بتازة أمر في غاية الأهمية.، و أضاف المسعودي أن الإرادة متوفرة و الغلاف المالي المخصص متوفر ، ودراسة الجدوى التي سيقوم بها مكتب دراسات يضم خبراء مختصين،   ستبين الجدوى من إقامة المشروع  أو عدمه ، و يمكنها أن تبين أن تازة تتوفر على المقومات اللازمة لذلك أو لا تتوفر. و بالنهاية فإن مكتب الدراسات هو من سيُحاسب لأن قراره هو المؤسس لإمكانية الشروع في المشروع أو التنازل عنه، حسب توفر العناصر الإيجابية من يد ااملة و القرب من الطريق السيار و منطقة الناضور  و العناصر السلبية ،  كون تازة مدينة صغيرة  لا تتوفر على بنية تحتية  فندقية .

كما أكد عبد الواحد المسعودي بإيمانه بأن المنطقة الحرة ستُنجز و ربط مستقبله بها ، و شرح أن  الأمر يختلف عن المنطقة الصناعية لأن المنطقة الحرة تجذب شركات متعددة الجنسية  تستلزم بنية تحتية مهمة لأن المشروع كل لا يتجزأ . في هذا السياق أفاد المسعودي أنه شرع في بناء فندق ب 80  مليون درهم كضمانة لإنجاح المشروع.و تحفيز باقي المتدخلين .

و بالنسبة لضمانة نجاح المشروع  من حيث جذب المستثمرين قال المسعودي بأن الشريك”ميدزيد” و هو قطب للتسويق و الاستثمار  له قوة ضاربة عبر السفارات و الملحقين الاقتصاديين عبر أنحاء العالم خاصة في اوروبا الغربية و الشمالية ،مفيدا أنها “ميدزيد هي  من استقطب “بوجو” و غيرها .

و أوضح المسعودي أن المنطقة الحرة بطنجة لم تعد تنافسية لارتفاع كلفة المنتوج بها مقارنة مع البرتغال، ما أدى إلى عدم توسيعها  و التراجع  إلى القنيطرة كقاعدة خلفية لها ، مضيفا  أن المنطقة الحرة بتازة  يدعمها وجود ميناء “ناضور متوسط” العملاق .و شرح العلاقة التقنية و الاتقتصادية بين ميناء طنجة و ميناء الناضور.و الحاجة العضوية لأحدهما للآخر.

 

 

مستجدات