سلامي لك أيتها الأنثى في عيدك الأممي

سلامي لك أيتها الأنثى في عيدك الأممي

المريزق المصطفى/ باريس

سلامي لك أيتها الأنثى أستغفر الوطن عن عيدك الموسمي و في الأفق عشرات النساء و الفتيات مرابطات يرددن نشيد الحرية و يترقبن بين الظلال شظايا بعثرها خسوف الشمس في انتظار سطح القمر المضاء.. سلامي لك أيتها الأنثى الشامخة في و طني لا شأن لي بالسياسة في هذا اليوم، و لا أمل لي في غد ظالم يحفر قبرا في كل يوم و يحول البلاد دمى.. سلامي لك أيتها الأنثى في ملتقى رمال العشق بعين الشمس لن أسقط في البكاء، و لن أمشي سرب الجنازات و طريق الضباب.. لأني لا أعشق السقوط في أفق يائس. و أعشق حبة القلب حين لا تطأطئين كبرياء نونك.. سلامي لك أيتها الأنثى وجه الكون أصلي لك، و بين التحيات أسمع هسهسات العود و الكمان لأرى رقصات الفرح في عيدك الأممي.. سلامي لك أيتها الأنثى و أنا رفيقك في الصراع “يا أغلى من روحي عندي .. إنا .. باقون .. على العهد..” سلامي لك أيتها الأنثى خلف السور و الباب إن فؤادي نسيم الحب و ضلوعي تمشي بجوار النوافذ حتى مطلع الفجر.. سلامي لك أيتها الأنثى الطائرة بين الغدارين الذين زرعوا في بابك ألغاما، إن أغنياتي رقم بطاقتي و الزورق على العهد.. سلامي لك أيتها الأنثى و الربيع فواح المروج يبتهج بسمتي طالت و قلبك فوق الدرب جسمي.. سلامي لك أيتها الأنثى من داخل المقدس أدعوك أجوب الأرض و ليل اليأس يفجر في عمقي زهو الأمل.. سلامي لك أيتها الأنثى راية الوحدة لم أجد في الجريدة اسمي و أنا الذي عشقت عنادك حتى العظم.. سلامي لك أيتها الأنثى المتمردة على الخرافة بيني و بينك الشباب يراقب شيخوخة الحطب.. سلامي لك أيتها الأنثى العاشقة للزهر و النار لم أجد في عينيك صورتي و لم يردد المذيع بياني حتى لما سألتك عن و جع الروح.. سلامي لك أيتها الأنثى في زمن مزامير الغبار لم أنكسر، لأنك وردة الجمهور و بستان الأيات و المديح.. سلامي لك أيتها الأنثى و أسرارك دمعة في قلبي كل أنغام الموسيقى كالقبة المتحركة أمام الساحر و عيون المتفرجين مسمرة على عنفوانك.. سلامي لك أيتها الأنثى لأني أعشقك في ليل المعنى لن تكوني إمرأة باردة و أنت تبحثين عن رومانسية من الصمت و الغياب.. سلامي لك أيتها الأنثى من دون دليل المثل العليا أسراري الهائجة لا تخلو من ضوء رائع عذب، و الحقيقة سلسلة من الجبال حين نلتفت إليها نراها عابقة بالجمال.. سلامي لك أيتها الأنثى من دون احتمالات و لا تلاوين المعنى أنتظر الساعة قريبا منك، و لأن البرد القارس يقرصني أضع الحطب في الموقد.. في انتظارك سلام لك أيتها الأنثى باريس، في 5 مارس 201

مستجدات