أجيال بريس: تشتغل المخرجة الشابة صارة المرتيلي على إخراج أول فيلم قصيرلها بمعية زميل لها ، الفيلم الذي قد تختار له عنوان: “القناع البشوش” يحكي قصة شاب يعيش حياة صعبة، و يحاول إضحاك من حوله، ليراهم راضيين ، و يلعب توخيا لذلك دور ”المهرج ” من أجل تحرير خوفه و إقامة التوازن في شخصيته ، الشاب كما يحكي هذا الفيلم القصير يبحث عن دوره في مجتمعه و لكن القصة ستأخذه في اتجاه آخر.
أجيال بريس اتصلت بالفنانة المخرجة صارة المرتيلي لتسليط الضوء على هذا المشروع الفني فأوضحت بأن فيلمها القصير يعكس ازدواجية الإنسان في حياته. ككائن معقد في تركيبته ، يحركه البحث عن السعادة ، في زمن أصبحت هاته الأخيرة عملة نادرة ، يبحث عنها الكل بشتى الوسائل و الطرق .و بطل الفيلم شانه شأن الجميع وجد طريقته الخاصة .حيت يحاول ان يقتنص الفرحة من عيون جمهوره و حول رأيها في جرأة فيلم “الزين لي فيك”، قالت هذه الاخيرة بأنها لازلت طالبة في المعهد وبالتالي تعتقد أنها ليست في مكان يسمحلها بالانتقاد لكن بصفتها مواطنة مغربية أكدت للموقع أن من يدعي أو يمني النفس بإزالت الخطوط الحمراء، هو واهم مستدلة بما عرفته الساحة السنمائية من حراك بسب هذا الفيلم “الزين لي فيك” وأضافت أن ابضار تؤدي ثمن هذا التجاوز ، و أضافت ان هذه الخطوط الحمراء لا يجب ان تفرض من فوق بقدر ما يجب ان تكون نابعة من قناعة شخصية تفرضها الاعراف و التقافة المغربية، متسائلة عن أسباب اختزال الانفتاح و التحرر في الجانب الجنسي فقط في حين هناك العديد من المواضيع أكتر أهمية أوضحت المخرجة الشابة أن كل جسم غريب يلفظه المتلقي العادي قبل الناقد المتخصص و أرجعت سارة تفشي هذه الظاهرة في سلوكيات المجتمع ككل ،و في الوسط الفني و السينمائي على وجه الخصوص بسبب حب الدخول إلى عالم النجومية من بابها الضيق ودلك باللعب على أوتار الغريزة وليس العقل فالفنان حسب رأيها هو من يرتقي بدوق المتلقي الى أسما درجاته أو يجعله أسفل سافلين.
و حري بالذكر أن الطموحة صارة المرتلي عانت بسبب موقف أسرتها التي لم تقبل أن تستكمل دراساتها العليا بالمعهد العالي للفن المسرحي، حتى انصرم الأجل القانوني للتسجيل بسبب الرفض المبدئي لمهنة الممثل، ما أجبر صارة على ولوج معهد للتسيير الفندقي، حيث حصلت على ديبلوم، لكن ولعها بالتمثيل دفعها لإحياء الرغبة في العودة للمعهد المتخصص في السينما و السمعي البصري، بعد النجاح في إقناع أسرتها بمساعدة قريبها (ابن خالتها) المخرج ، على أن تتجه نحو الإخراج كحل وسط







