منصف زهيني
تحت شعار “تجديد السياحة الحضرية و بمشاركة ازيد من 300 مشارك من بينهم شخصيات بارزة من قطاع السياحة لأزيد من أربعين دولة عبر العالم ومسؤولين حكوميين ومنتخبين محليين وممثلين لقطاع الأسفار والنقل و في إطار التعاون بين المنظمة العالمية للسياحة و21 مدينة حول العالم وبشراكة بين وزارة السياحة و المنظمة العالمية للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة بمراكش انعقدت يومي 14 و15 دجنبر 2015 القمة العالمية لسياحة المدن الحضرية.
التظاهرة التي تناولت محاور مهمة من بينها : تموضع السياحة الحضرية في السوق العالمي، و”التنافسية وتقوية الربط، والتنظيم المجالي وتجديد الوجهات الحضرية، والسياحة المستدامة والتسيير الفعال للوجهات الحضرية ، كانت مناسبة جيدة لتبادل الآراء والأفكار بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في القطاع السياحي الوطني مع طرح الإشكاليات والبدائل التي من شأنها رفع التحديات من اجل تعزيز ادواره التنموية والطلائعية المرتبطة اساسا بالقيم الانسانية الكونية والتي من بينها قيم التسامح والانفتاح على ثقافة الاخرين ، و لتدارس التغيرات والتوجهات الكبرى للسوق السياحية ، وكذا مواكبة التغيرات من خلال وضع الاستراتيجيات الفعالة والناجعة والممارسات المبتكرة في مجالات التخطيط والحكامة
وعلى هامش افتتاح هذا اللقاء الكبير والمتميز الذي امتد ليومين وقع كلا من وزير السياحة لحسن حداد والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس ورؤساء مجموعة من الجماعات من بينها جماعة تازة ممثلة برئيسها جمال مسعودي على ميثاق المدن السياحية بالمغرب والذي يحدد مجموعة من الأهداف والتصورات من بينها توحيد جهود مختلف المتدخلين من أجل إشعاع أكبر للمدن السياحية بالمملكة ووضع إجراءات عمومية محلية تعنى بتنمية المنتوج السياحي وترويج وتثمين المناطق السياحية ومؤهلاتها المادية واللامادية ودلك من اجل تطوير التجربة السياحية وتحسين المحيط السياحي للمدن المستهدفة . كما يتضمن مجموعة من الالتزامات من بينها تبليغ وتثمين الميثاق على الصعيدين الوطني والدولي، وتعبئة الخبرة والتجربة والتأطير الضروريين لتفعيل الميثاق، وبلورة خرائط طريق تتضمن مجالات تدخل الميثاق وتعطي الأولوية للإجراءات التي يتعين تطبيقها خلال خمس سنوات، وكذا تعبئة الموارد المالية والبشرية من أجل تفعيل مخططات العمل بشراكة مع مختلف الأطراف المعنية.
اضافة للمحافظة على النظافة العامة وتحسين جودة الاستقبال ، و النهوض بقيمة التراث المادي واللامادي، و مواكبة خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحية وبكل ما يتعلق بالتهيئة الحضرية، والولوجية، والتشوير والتجهيزات السياحية، ووضع ونشر إستراتيجية لترويج السياحة على المستوى المحلي
للإشارة فميثاق المدن السياحية بالمغرب يضمن مكافأة للمدن العاملة على تنمية وإشعاع النشاط السياحي داخل نفوذها الترابي، وعلى الصعيدين الوطني والدولي بناء على خمسة معايير محددة تتمثل في: المدينة النظيفة والمدينة المضيافة والمدينة النشيطة والمدينة الذكية والمدينة المستدامة .








