نصر الله: هدف تفجيري بيروت إحداث فتنة في لبنان على أكثر من صعيد

يوسف العزوزي15 نوفمبر 2015
نصر الله: هدف تفجيري بيروت إحداث فتنة في لبنان على أكثر من صعيد
قال الأمين العام ل(حزب الله) ، حسن نصر الله، إن هدف تفجيري الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الخميس الماضي هو “إحداث فتنة في لبنان على أكثر من صعيد”.

وأوضح نصر الله في كلمة، مساء أمس، أن هدف التنظيم الإرهابي (داعش) من خلال التفجير الذي أدى الى مقتل 46 شخصا وإصابة 239 آخرين، هو إحداث الفتنة بين السنة والشيعة وبين اللبنانيين والفلسطينيين وبينهم وبين السوريين.

وقال إن “التسريب السريع من قبل (داعش) أو من جهات أخرى”، ل”أسماء مفترضة للانتحاريين وذكر اسمين فلسطينيين واسم سوري (…) هدفه واضح هو إحداث فتنة، بالدرجة الأولى ، إحداث فتنة مع الفلسطينيين، بين اللبنانيين والفلسطينيين، وبالتحديد بين أهل الضاحية الجنوبية ومخيم برج البراجنة الفلسطيني”، على اعتبار أن المخيم ملاصق للشارع الذي حصل فيه الانفجار.

كما أن “تسريب” اسم الانتحاري بشكل سريع، هدفه أيضا “الدفع باتجاه القيام بحالة عاطفية أو انفعالية أو غاضبة للنيل من النازحين السوريين، بالحد الأدنى في مناطق الضاحية والجنوب والبقاع”.

وحذر من إعطاء الفرصة ل”الجماعات التكفيرية” لتحقيق أهدافها في “إحداث فتنة وحرب أهلية في لبنان…”، خاصة وأن مشروعهم مبني “على تدمير المجتمعات، والجيوش، والأوطان…”.

وفي هذا السياق دعا الى السلطات اللبنانية الى تقديم المساعدة للفصائل الفلسطينية في المخيمات، من أجل “القضاء على أي أرضية قد تساعد على نشوء إرهابيين أو قيام إرهابيين وتكفيريين من هذا النوع”.

وبعد أن أشار الى أنه من الأكيد وجود ،بين اللاجئين السوريين بلبنان، “من يؤيدون الجماعات التكفيرية…”، شدد على عدم أخذ كل اللاجئين ب”جريرة جماعة”، داعيا اللاجئين الى عدم السماح لهذه الجماعات بأن “تستغل” تواجدهم وبيوتهم بلبنان إلى قاعدة انطلاق أو تنفيذ عمليات إرهابية أو إجرامية من هذا النوع. وقال إن “(داعش) لا مستقبل لها وعمرها قصير جدا…لا مستقبل لها لا في الحرب ولا في السلم، لأن مشروعها مشروع قتل وموت ودمار…”.

مستجدات