تقرير أمريكي حول الجامعة المغربية يتعرض إلى التزوير والتلاعب من طرف البوليساريو

يوسف العزوزي3 نوفمبر 2015
تقرير أمريكي حول الجامعة المغربية يتعرض إلى التزوير والتلاعب من طرف البوليساريو

ياسين بلقاسم

أقدمت جماعة البوليساريو عبر وسائط أبواقها بتزوير تقرير أنجزه الأمريكيان برينان فايس وجوليا ليفين حول قضايا تتعلق بتحركات بعض الطلبة داخل الحرم الجامعي المغربي وذلك بحدف جميع الفقرات التي تحرج الجزائر داخليا وخارجيا، تلك الفقرات التي لا تتماشى والأجندة الجزائر والدعاية الإنفصالية. هذه هي الكلمات والفقرات المحدوفة: 1) (خدمة لدعايتهم فقد حدفوا كلمة “بلادهم”) “في شقة صغيرة متهالكة في أغادير في جنوب المغرب، يجتمع الطلاب الناشطين سراً. وفي تحد للسلطات في بلادهم”. 2) حدف جملة تحرجهم حول اختلاس الجزائريين للمساعدات الإنسانية الدولية المخصصة لساكنة المخيمات “ويصر المسؤولون المغاربة بأنهم يراعون حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ويدعون المجتمع الدولي إلى التركيز بدلا عن ذلك على الإنتهاكات … التي تقوم بها جبهة البوليساريو، بما في ذلك إختلاس المساعدات الإنسانية المخصصة للصحراويين في مخيمات اللاجئين في تندوف في الجزائر.” 3) حدف نصف التقرير تقريبا بفقراته كاملة لأنها تفنذ مزاعمهم. “يُسمح للطلاب بالإحتجاج في حرم الجامعات في المملكة المغربية، ولكن بإمكان الشرطة التدخل في حالة حدوث عنف – أو في حال تعرضها للتهديد. قال رشيد الداودي، السكرتير العام لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة إبن زهر، “نحن نتجنب السماح بحدوث حالات فرض القانون في الجامعة إلا إذا ما أصبح الأمر خطيرا حقاً. لكن كلما إحتج الطلاب الصحراويون، فإنهم على إستعداد للعنف. إنهم يأتون مسلّحين، وفي داخل أذهانهم يكونون مستعدين للقتال.” وفي حين يبقى عدد الطلاب الصحراويين المستعدّين للمخاطرة في الإنخراط في الإحتجاجات صغيراً نسبيا، فإن ما يقرب من 100-150 طالبا وطالبة يحضرون بإنتظام المناقشات التي يستضيفها الطلاب النشطاء في الجامعات المغربية. قال إريك غولدشتاين، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، “هنالك تنوّع في الآراء. حتى الصحراويين لا يشكلون وحدة متجانسة في آرائهم السياسية. الكثير منهم موالين للنظام، ومؤيدين للإتحاد مع المغرب.” يرفض المسؤولون في الجامعات هذا الإتهام، موضحين بأنه من واجب جميع الطلاب المغاربة الدراسة في الكليات الواقعة في مناطقهم. وبسبب عدم وجود جامعات رئيسية في الصحراء الغربية، كما يقولون، فمن الطبيعي أن يدرس الطلاب الصحراويون في مدينتي مراكش وأغادير، لكونهما المدينتين الأقرب اللتين تتوفران على جامعات. قال هشام مدراوي، 33 عاما، طالب الماجستير في أغادير، “النشطاء المعروفين هم أولئك الذين يشاركون في الخدمات السرية للجزائر “للمخابرات الجزائرية”.””. لماذا أقدم إنفصاليو البوليساريو على على هذا التزوير؟ الجواب بسيط: يحاولون حجب الشمس بالغربال ويخافون من الحقيقة. لكن كما يقول الإيطاليون “للكذب قوائم قصيرة”

مستجدات