تازة: حصيلة المجلس البلدي خلال 12 سنة من التسيير

يوسف العزوزي3 سبتمبر 2015
تازة: حصيلة المجلس البلدي خلال 12 سنة من التسيير

ولنا رأي في حصيلة المجلس البلدي الحالي لمدينة الذي يرأسه الحركي حميد كوسكوس بتحالف مع العدالة والتنمية والتقدم الاشتراكية، مجلس سير الشأن المحلي خلال ولايتين حقق فيها أهداف لا تعد ولا تحصى نذكر منها الظاهر للعيان ويبقى المستور لا يعلمه إلا الله والعارفين بشأن الجماعات المحلية ومداخيلها وطرق صرفها وإبرام الصفقات وتسليم رخص الجزيئات والعمارات وشواهد عدم المخالفة والتسليم المؤقت أو النهائي للمشاريع المنجزة إن كتب لها الإنجاز.
حقق المجلس الحالي أهدافا لم تستطع المجالس السابقة تحقيقها، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الآتي:
 حرمان المدينة من محطة طرقية تتوفر فيها أدنى معايير وقوف الحافلات
والشاحنات والسيارات، في حين استطاع المجلس البلدي لمدينة كرسيف بناء محطة، وفي هذا المجال نطرح للقارئ صور لمحطة كرسيف وأخرى لمدينة تازة.
 حرمان مدينة تازة من سوق أسبوعي مهيكل، قادر على أن يصبح قطبا
اقتصاديا يذر على المجلس موارد مالية.
 حرمان مدينة تازة من مطرح عمومي للنفايات التي حددتها مصادر
الصباح في أكثر من 180 طن يوميا، يكتفي المجلس الحالي بإلقائها وسط المدينة على ضفتي واد الأربعاء، لتعطي نكهة خاصة للفرشة المائية وحوض سبو.
 حرمان مدينة تازة من محطة لتصفية المياه العدمة.
 حرمان مدينة تازة من طريق رئيسي قادر على أن يخفف من الاختناق
الذي تعرفه شارع بئر أنزران الذي تمر فيه الطريق الوطني رقم 6 والذي لم تعد قنطرته ولا بنيته التحتية قادرة على استيعاب سيارات وحافلات وشاحنات إقليم تازة وبالأحرى التي تعبرها في الاتجاهات: الشرقية، والغربية، والشمالية.
 عدم اكتراث المجلس بالمسألة البيئية وغض طرفه عن ما تخلفه حافلات
النقل الحضري من أضرار بالغة للبيئة بسبب ما تقذفه محركاتها من سموم.
ولعل الأسباب في ما وصلت إليه تازة من إهمال تام وشلل عام هو انشغاله بالعمارات ورخصها وطرق تسليها ونشر وتحويل الفضاءات الخضراء والملك العمومي إلى عن طريق ترخيص لإقامة أكشاك قصديرية وتجمعات الفراشة ولو على قارعة الطريق.
استطاع المجلس البلدي لمدينة تازة إزالة علامات التشوير الأفقي، ليترك الحرية لكل من يرغب في المرور بأية نقطة سواء كان راجلا أو سائق سيارة ، فالخطوط المتصلة والمتقطعة وممرات الراجلين اندثرت ولم تعد تظهر، لكنه عوض هذا النقص بمتاريس (les dos d’âne) تفتقر إلى أبسط المعايير وعددها وطرق إبرام “صفقتها” يطرح أكثر من سؤال.
إنها حصيلة المجلس البلدي الحالي بمدينة تازة، الذي نسأله عن حصيلته بتازة العتيقة ماذا أنجز فيها منذ توليه الشأن المحلي، لا تزفيت ولا طرقات ولا منشئات، ولا مرافق عمومية أو شبه عمومية، هل يتسامح المواطن التازي مع المجلس البلدي الحالي حقق هذه الأهداف، ويصوت على لائحة رئيسه ومن تحالف معه؟ أم تصويته سيكون عقابي؟ هذا ما تفرزه صناديق الاقتراع يوم الجمعة 4 شتنبر 2015.
……………………………………………………………..تازة أنباء/ عبد السلام بلعرج

مستجدات