تازة: “بارك أفوراج” يستقبل بوداس بالحليب و ساكنته تطالب بالتغيير

يوسف العزوزي1 سبتمبر 2015
تازة: “بارك أفوراج” يستقبل بوداس بالحليب و ساكنته تطالب بالتغيير

“بارك آفوراج” أو الوجه الخفي لمدينة تازة، دور صفيح و انعدام مقومات البنية التحتية و العيش الكريم، شكل محطة ذات أهمية خاصة في الحملته الانتخابية التي قام بها محمد بوداس وكيل لائحة حزب الاستقلال.

استقبلت ساكنة الدوار بوداس بالحليب تعبيرا عن التجاوب مع رجل السياسة الذي قضى 12 سنة من المعارضة للمجلس الحالي.

لكن حفاوة الترحيب لم تخف تقاسيم العضب المرسوم على وجوه المواطنين، فهذه حادة الركيك صرخت معبرة عن سخطها عن حالة الضياع التي يعيشها شبات و شباب الدوار ، الذين ينتهي المطاف ببعضم بين أحضان الانحراف بكل أنواعه، و البديل الوحيد ترى حادة هو خلق مناصب شغل لهم ، مضيفة ان الساكنة تعيش تحت “الميكة” بدون ماء و لا قنوات الصرف الصحي ، محملة المسؤولية على من صوتوا عليه لولايتين بدون جدوى موجهة نداءا لأجيال بريس بالتصويت العقابي لمن لم يلتزم بخدمة البلاد، كما طلبت من المواطينن الذي يعيشون ظروفا ممثالة بعدم بيع أصواتهم لان ذلك يعني استمرار حالة الضياع هاته و السير نحو المجهول.

و ردا على سؤال احد المواطنين حول البديل الذي يقدمه وكيل لائحة حزب الاستقلال اجاب الحاج محمد بوداس ، أجاب هذا الاخير بأن حزب الاستقلال يقدم برنامجا متكاملا يضم الجوانب الاقتصادية و الاجتماعي الثقافي و الرياضي، مؤكدا أن توجه الحزب بتازة تطبعه الجدية .

أما بخصوص السكن غير المنظم أو السكن العشوائي أو الاكواخ في بعض المناطق فحزب الاستقلال عازم كل العزم على الدخول في شراكات مع كل القطاعات الوزارية المعنية، من أجل القضاء على هذه الظاهرة بمدينة تازة، و استحضر بوداس فوز تازة بالميدالية الذهبية من ريو ديجانيرو جزاءا على القضاء نهائيا على مدن الصفيح، عندما كان جزءا من المكون الذي تابع عذه العملية ، مذكرا ببعض المنتخبين الذي سمحو ببعض المنزلقات.

و شدد بوداس على  عزمه القضاء نهائيا على دور الصفيح و الأكواخ بالمدينة

مستجدات