أجيال بريس/متابعة
اقتاد المدعو بوشيبة عبداللهي عضو جماعة البوليساريو الإنفصالية بإيطاليا، وناشط إيطالي يساند الإنفصاليين، عشرة أطفال قاصرين من مخيمات تندوف بالجزائر، يوم الاربعاء، إلى مراسيم “استقبال الأربعاء” يخصصه البابا فرانشيسكو بمقر الفاتيكان بروما ضمن وفود العديد من الدول حسب تقارير وقصاصات اخبارية نشرتها إذاعة ووكالات أنباء الفاتيكان .
وأكدت ناشطة إيطالية أن “اليوم يوم استثنائي بالنسبة لضيوفنا الأطفال الصحراويين”، شاكرة القس سيرجيو ميرليني مدير مركز التبشير في فلورانسا الذي أشرف على العملية.
هذه الخطوة التي تمس المشاعر الدينية والثقافية لهؤلاء الأطفال المسلمين، ليست الأولى من نوعها، حيث أن علاقة بعض الأوساط التبشيرية والكنائس الإيطالية وبعض القساوسة مع البوليساريو وأطفالهم علاقة قديمة معروفة ومألوفة، في فلورانسا وبولونيا ومودينة وريجيو إيمليا.
وصلة بأطفال المخيمات في إيطاليا فقد أقدم الناشط الإيطالي المسترزق على حساب معاناة أطفال المخيمات بتصوير، داخل قدر، طنجرة، طفلة مريضة جاءت من المخيمات قصد التطبيب إلى ليفورنو.
لا غرابة، فالجزائر بواسطة البوليساريو تحتجز، تقمع، وتحرم، تستعبد وتسخر، تنصر، تتاجر، تجوع، تمرض، ووو وتستغل ليس فقط الأطفال القاصرين بل ساكنة المخيمات برمتها للبحث عن التموين الخارجي الذي تناقص بعد اكتشاف التحويلات الممنهجة له من طرف الجزائريين والبوليساريو، خاصة وأن ساكنة المخيمات تعيش حصريا بالإعانات الإنسانية الدولية.
فهل ترضى جمعيات حقوق الإنسان المستقلة والمجتمع الدولي وعائلات أطفال المخيمات عن سوء معاملة هؤلاء الأبرياء في إيطاليا و استغلالهم ومحاولة تنصيرهم خلال الصيف بالفاتيكان والمساس بمشاعرهم الدينية؟







