اليداري:”عندما يقبل المواطن بيع صوته مقابل 200 درهم…..”

يوسف العزوزي26 أغسطس 2015
اليداري:”عندما يقبل المواطن بيع صوته مقابل 200 درهم…..”

سهام اليداري

نحن في مدينة كشفت فيها الحملة الانتخابية عن فقرأكثرمن مدقع …

عندما يتوافد الآلاف نس أضف ملفات وسائطاء و رجالا كبارا و صغارا على مقر الحزب للتعبير عن تعاطفهم مع الحزب, فقط في حالة اشتغالهم لمدة عشرة أيام في إطار الحملة الانتخابية بغض النضر عن البرنامج الذي يقدمه الحزب و الذي يروم إلى خدمتهم مدة 5 سنوات.

عندما يقبل المواطن بيع صوته مقابل 200 درهم لشخص نهب منه و باقي الساكنة الملايير لمدة 12 سنة.

عندما تتعرض للرشق بالحجارة و قنينات البيرة الفارغة و الأكياس البلاستيكية المملوءة بالبول خلال مسيرة سلمية للمترشحين رفقة أعضاء و مناضلين, في حين يجوب آخرون ليلا بحقائب من المال أزقة المدينة العتيقة, حيث يعم الفقر, و يشترون الأصوات بكل حرية.

عندما تحاول شرح برنامجك من أجل التغييرلشباب يافع, فلا يخجل بمقاطعة كلامك وطلب المال علنا مقابل صوته.

عندما تصل الوقاحة بشاب يعمل كمساعد في الحملة الانتخابية لصالح حزب ما, بالانهيال ضربا على جاره الذي يعمل مع حزب منافس, سوف يصبح و يمسي عليه طيلة السنة, و لماذا ؟ ما المقابل؟

كيف يعقل أن تباع الشهامة و الكرامة, سوف أقولها بالعامية “الرجلة” ؟؟

هذا فقر في التربية, في المبادئ و القيم الانسانية, قبل المادة ..فقر سوف تعجز جميع البرامج الانتخابية عن حله في غياب مجهودات فردية,

وكما قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

مهندسة معمارية
مرشحة باسم حزب الاستقلال في الانتخابات الجهوية 2015

مستجدات