البورقادي: وكلاء لوائح جهة فاس مكناس: وزراء وأطر وازنة

يوسف العزوزي31 أغسطس 2015
البورقادي: وكلاء لوائح جهة فاس مكناس: وزراء وأطر وازنة

البورقادي: وكلاء لوائح جهة فاس مكناس: وزراء وأطر وازنة
من يمثل تازة جهويا؟
أفاد الدكتور عبد الله البورقادي وكيل اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال خلال حديث أجرته معه الصباح حول تقييمه للحملة الانتخابية الجهوية والجماعية التي يخوضها وكلاء لوائح الأحزاب 11 المشاركة في الانتخابات الجماعية و9 منها تشارك في الجهة وفق تقسيمها ومنظورها الجديد.
وقال البورقادي إن الأقاليم المكونة لجهة فاس- مكناس والتي تنتمي إلى تازة قدمت مرشحين من الوزن الثقيل: وزراء وأطر وازنة راكمت تجربة سياسية كبيرة أمثال: امحند العنصر الذي تقلد عشرات الحقائب الوزارية، الأزمي الأدريسي الوزير المكلف بالميزانية، حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، الوزير محمد عبو، أسماء تتنافس على رئاسة ومجلس الجهة، وهو ما يقتضي اختيار مرشح من نفس العيار قادر على تمثيل تازة تمثيلا في مستوى انتظارات وطموح الساكنة، له حنكة وأسلوب إقناع باقي ممثلي الأقاليم في الجهة لتمرير مشاريع كبرى يستفيد منها إقليم تازة الذي لم ينل حظه من التنمية منذ 12 سنة خلت، ممثل قادر على إقناع مجلس الجهة للمصادقة على منح تازة امتيازات تفضيلية كفيلة بتعويضه النقص والعجز والحرمان الذي يعاني منه في القطاعا:ت الصناعة، الاقتصاد والسياحة، امتيازات تدفع به إلى الأمام ليلتحق بباقي أقاليم الجهة التي أصبحت لها اختصاصات واسعة ومهمة، وهذا لن يتحقق إلا إذا اختار الناخبون مرشحا من نفس عيار مرشحي باقي أقاليم الجهة من ناحية، مرشح خبير بشؤون تازة وكواليسها ومؤهلاتها والتعثرات التي تعوق تنميتها من ناحية ثانية، مرشح جهوي قادر على أن يجعل من إقليم تازة ومدينتها قطبا سياحيا اقتصاديا عوض التركيز على اقتصاد الريع المتمثل حاليا في العمران والعقار الذي لا تستفيد منه إلا حفنة من المحظوظين ولا يساهم في امتصاص البطالة وجلب الاستثمارات الحقيقية من جهة ثالثة.
وفي معرض حديثه عن الحملة الانتخابية تساءل البورقادي عن اعتماد وكلاء اللائحة الجهوية بإقليم تازة حجب سيرتهم الذاتية وتغيبها عن الناخب الذي من المفروض ينوره المرشح بكل المعطيات ويجعله ملما بمن يمثله بمجلس الجهة، على أن يكون من ذوي الكفاءة والتجربة والحنكة، ونعتقد أن السر في قفز المرشح سيرته الذاتية في الملصقات والمطبوعات التي توزع على الناخبين تكمن في ضعف المسار الذاتي السياسي والثقافي للمتنافسين على الجهة من المنتسبين لإقليم تازة، الذي كان قبل عقدين، قدوة في تنزيل البرامج والمبادرات التنموية ليصبح غائبا حتى في تسمية الجهة التي ينتمي إليها ونشرات الأرصاد الجوية.
……………………………………………………..عبد السلام بلعرج(تازة)

مستجدات