جرسيف : أنور الجندي ، الداسوكين، أمال التمار ونجوم آخرون يقدمون عرض بحمام شعبي.

يوسف العزوزي6 يوليو 2015
جرسيف : أنور الجندي ، الداسوكين، أمال التمار ونجوم آخرون يقدمون عرض بحمام شعبي.

كانت ليلة أمس السبت 04 يوليوز 2015 بدار الشباب علال بن عبد الله، ليلة غير عادية بالنسبة لساكنة جرسيف الذين كانوا على موعد مع عرض مسرحي احترافي ناذرا ما يحضون بفرصة مشاهدته بشكل مباشر، حيث كانوا على موعد مع مسرح الفنون ومسرحية ” السلامة وستر مولانا “، التي يقدمها ثلة من أهرامات الفن المسرحي بالمغرب مسرحية من تأليف النجم العربي ” أنور الجندي ” وتشخيص ثلة من نجوم التلفزيون والمسرح والسينما المغربية على رأسهم ( مصطفى الداسوكين ، أمال التمار ، نعيمة إلياس، نجاة الخطيب، حسن مكيات ، وفاء مسعودي، جمال بنشيبة، ابراهيم اشفناج، عثمان هشام …) .

غير أن هذه الليلة كانت استثنائية بالنسبة لهؤلاء النجوم أيضا إذ لم يسبق لهم أن قدموا عرضا مسرحيا داخل قاعة توفرت لها كل الشروط لتتحول بفعل : ضيقها ، كثافة الحضور وحرارة الجو ، إلى “حمام شعبي” لم يكن ينقصه إلا الماء الساخن والكسال…

وفي تعليقات لهم أكد عدد من أعضاء الفرقة المسرحية أن هذا الجمهور الشغوف بالفن والمسرح والثقافة يستحق قاعة عروض تليق به وبمدينة آخذة في النمو والاتساع والتطور.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن مدينة جرسيف لا تتوفر على أية قاعة عمومية بعد إقدام المجلس البلدي على إغلاق قاعة ” ابن الهيثم ” التي كانت بمثابة الرئة الثقافية للمدينة، حيث تضطر كل الإطارات المدينة والجمعوية إلى كراء قاعات خاصة يتراوح ثمنها ما بين 1500 درهم و 5000 درهم من أجل تنظيم أنشطتها الإشعاعية وهو ما يشكل عبئا ثقيلا وعقبة يصعب في غالب الأحيان تجاوزها خصوصا مع غياب دعم الجهات المعينة.

هذا ويسجل عدد كبير من النشطاء عجز مندوبية الشباب والرياضة وعدم قدرتها على حل هذا الإشكال خصوصا بعد صرفها لمبالغ هامة لبناء مشاريع ( المركب السوسيو رياضي للقرب ، دار الشباب حمرية ودار الشباب 18 نونبر …) ضلت دون أثر إيجابي يذكر خاصة وأنها تضل في معظم الأوقات دون رواد. في حين تم تهميش دار الشباب علال بن عبد الله واستثنائها من أية مشاريع لإعادة الهيكلة وهي التي ورغم كل الظروف وقلة التجهيزات ظل روادها أوفياء لها ولشغفهم وقناعتهم بأن الإبداع يساوي الحياة في مدينة قاحلة الشكل والمضمون.

فهل يا ترى سيفكر مسؤولوا هذا الإقليم في إنشاء قاعات ومرافق تلبي حاجيات أبناء هذه المدينة وشغفهم بالفن والمسرح والسينما والثقافة والعمل الجمعوي ؟ أم أنهم يسجهزون على ما تبقى من روح الفعل الإبداعي بها ؟

أجيال بريس/ مكتب جرسيف.

 

مستجدات