انعقدت يوم الإثنين 6 يوليوز 2015 آخر دورة للمجلس البلدي، ترأس أشغالها المستشار خليل الصديقي، الذي تمكن من حشد الدعم الرمزي لأغلبيته بمستشارين من حزب الاصالة و المعاصرة، أولهما عبد العزيز بلة ، الذي حضر كل أطوار الجلسة و الثاني لم تتجاوز قدماه باب القاعة و اكتفى بالتوقيع باسمه في السجل قبل بداية الجلسة بعشر دقائق. فيما بقي حزب الاستقلال وفيا لموقع المعارضة و غاب فريقه عن الدورة.
و كأن في الحضور الرمزي لحزب الأصالة و المعاصرة ، رسالة مفادها أنه مستعد للتعامل مع الحركة الشعبية شريطة أن يكون خليل الصديقي على رأس لائحتها في الاستحقاقات الجماعية المقبلة.
و حري بالذكر أن الأصالة و المعاصرة وجهت في آخر مهرجان خطابي لها نقدا لاذعا لرئيس المجلس البلدي.





