في وقت استنكر فيه البعض الزيارة الليلية لحي الأندلس لدواعي انتخابية من طراف عناصر محسوبة على الأغلبية البلدية، يشن نشطاء فايسبوكيون من الأصالة و المعاصرة بتازة حملة شرسة على المجلس البلدي بسبب “الأزبال” بواسطة صور معبرة و موضوع يتضمن إشارات عن الخيانة و النفاق هذا نصه:
تازة و نقمة الأزبال:
في تازة، أينما وليت عيناك فثمة كومة من الازبال، بغض النظر عن الأماكن والأوقات. يقول صديقي و هو أحد العارفين والساهرين على الشأن المحلي إن هؤلاء الذين يزعمون أنهم مسؤولون على تسيير الشأن العام والعارفين به وبتطلعات المواطن التازي إلى ما هو أفضل، يحتاجون إما إلى ساذج يصدقهم ولا يرقى بينهم على أي حال أو إلى منافق فاسق يصدقهم و يصدق نفسه و يرقى بينهم ويسير بين الناس و يستغل سذاجتهم فيعدد له منافع ترك الازبال على أرصفة الشوارع والممرات، علهم يصدقونه وهو يعلم بفجر كذبه ونفاقه…
كم مرة تعثر مصير المشاريع الكبرى لمدينة تازة وكم مرة أحبطت آمال المواطن التازي وأصيب بانتكاسة حقيقية، لسبب وحيد أنه يعيش بيننا خائن أو منافق…وما أكثر أولئك الذين فضلوا مناصبهم والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم على خدمة من اختارهم للدفاع عن احتياجاته… أولئك الذين تربوا على حب كرسي السلطة، لا يحترمون حق وتطلعات منتخبيهم و لامن له الحق عليهم.. و نحن لنا عندهم ألف حق وحق… لا ندعي أن هذه الصور رصدا شاملا لحالة مدينة تتنفس تحت الزبال، لآن ما خفي أعظم و أهول من أن تراه العين و يشمه الأنف… فمن المسؤول عن هذا الوضع بتازة ؟ أكيد المجلس البلدي الذي نقول له قد علمتنا نظرية “اللعب” في السياسة أن أسوأ حالة يكون فيه الفاعل السياسي، ليس عندما يكون إزاء خصم يملك قوة أكثر أو سلاحا أخطر، بل عندما يكون أمام خصم ليس له ما يخسره، لأن في هذه الحالة، كيفما كانت نتائج الصراع، سيكون هذا الأخير هو الرابح والأول هو الخاسر بالضرورة. فهل استوعب المجلس البلدي درس الغضب المواطن التازي المقهور في أحداث الكوشة..لتفادي الغضب القادم .







