تازة أنباء
ألحقت القيادة العامة للدرك الملكي القائد الجهوي للدرك شفيق الدحراوي، الذي كان على رأس القيادة بإقليم بتازة، بمدينة وجدة وبنفس الصفة وهو الإقليم الذي قدم منه بعد تعيينه بتازة قبل سنتين، وجاء هذا التغيير بعد إلحاق القائد الجهوي نورد الدين بنعاشير، القائد الجهوي السابق على إقليم وجدة، بمصالح القيادة العامة، وذلك على خلفية ما أصبح يصطلح عليه”قضية أفتاتي” وزيارته للحدود المغربية الجزائرية ، ولسد الخصاص بالقيادة الجهوية بتازة، قرر الحسني بسليمان نقل محمد يعلا قائدا جهويا بهذا الإقليم قادما إليه بنفس الصفة من السطات.
وكان بنعاشير قائدا جهويا للدرك الملكي بتازة في الوقت الذي كانت الإقليم معبرا نشيطا للمهاجرين السريين القادمين دول جنوب الصحراء، وللجماعات الإسلامية التكفيرية، واستطاع بفضل تجربته مراقبة هذا المد وتتبع خيوطه، واقتضى نظر القيادة العامة نقله إلى إقليم الحسيمة إثر اندلاع أحداثها الدموية، وبقي على رأس هذه القيادة إلى أن عادت الأمور إلى وضعها الطبيعي، لينقل نور الدين إلى مدينة العيون بالصحراء بعد اندلاع أحداثها، وظل هناك إلى أن عين بنفس الصفة على رأس قيادة الجهوية للمنطقة الشرقية بوجدة، وكان بنعاشر يلقب في برجل المهام الصعبة الميادين المتعددة (htt : homme à tout terrain)
وجاء إلحاق بنعاشير بالقيادة العامة للدرك بدون مهمة على خلفية قيام القيادي في حزب المصباح أفتاتي بزيارة الشريط الحدودي بين المغربي الجزائري دون أن تتمكن مصالح الاستخبارات التابعة للدرك بوجدة والداخلية التي يرأس جهتها الوالي مهدية والذي استدعي للمصالح المركزية على خلفية نفس القضية.








