وجه عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة نصيحة إلى الصيادلة بأن لا يركزوا عملهم فقط على بيع الأدوية، بل أن يكونوا كذلك عنصرا في إنتاجه للنهوض بالبلاد.
بنكيران الذي كان يتحدث خلال اجتماع للائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، قبل قليل، قال إن مهنة الصيدلة كانت إلى وقت
قريب “عنوانا لجلب الغنى والحياة المرفهة، لكنها لم تبق بالمستوى نفسه في الوقت الحالي”. واعتبر أن الوضع الذي كان سائدا في وقت سابق والمتمثل في كون “الصيدلاني بعد أربع سنوات في المهنة يستطيع أن يشتري “فيلا”، ويعيش حياة ميسورة”، هو وضع “غير ديمقراطي وجب أن ينتهي”.
ووجه بنكيران دعوته إلى الصيادلة من أجل النهوض بالمهنة قائلا لهم: “عندما يصيب مهنة كهذه نوع من الخلل، لا يستطيع إرجاع شرفها ومصداقيتها سوى أبناؤها أنفسهم”. وأكد أن ممارسة مهنة الصيدلة بالشرف المطلوب سيؤدي حتما بأصحابها إلى الغنى، لكن على المدى الطويل.
وأضاف: “كل واحد خلقه الله يتمنى أن يكون ميسورا”، ثم “إذا كان شي واحد كيقول أنا باغي نكون فقير، خاصكم تديوه لمستشفى المجانين”.
وأوضح رئيس الحكومة، أن الإشكال القائم حاليا يتمثل في أن الناس “يريدون أن يصبحوا ميسورين بسرعة”، وأضاف “كل الأشياء تبدأ صغيرة وتنمو شيئا فشيئا”.
اليوم24








