عبد اللطيف اليعقوبي
بادرت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتنسيق مع جمعية منتدى تازة للأندية البيئية زوال يوم الثلاثاء 26 ماي 2015 إلى تنظيم النسخة الرابعة من المنتدى الإقليمي للأندية البيئية وذلك تحت شعار – سلامة البيئة مسؤولية كونية – وقد شاركت في الترتيب لهذه التظاهرة خمسة و ثلاثون مؤسسة تعليمية بما يقارب ألف تلميذ أخذوا على عاتقهم حماية البيئة ونشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع وذلك بعد الإحساس بالدمار الذي يلحقه الإنسان بالبيئة و إيمانا منهم بكون صحة البيئة و نظافتها عامل أساسي للمحافظة على صحة المجتمع لأن النظافة جزء أساسي من الوقاية و الوقاية خير من العلاج وأجدى و أقل تكلفة . كما رفعت بالمناسبة لافتات تشدد على ضرورة الحفاظ على البيئة و حماية الموارد الطبيعية و النظم الإيكولوجية وإحداث تغييرات في السياسة العامة و السلوك الفردي من أجل عالم نظيف ، جميل و متوازن . كما تجدر الإشارة إلى أن هذا الكرنفال البيئي المحكم التنظيم ، قد نال إعجاب مواطني المدينة عامة وساكنة الشوارع التي مر بها على وجه الخصوص وذك نظرا لأهمية الرسالة التي يسعى إلى إيصالها إلى المحيط بكباره و صغاره بغية تكريس فلسفة حماية البيئة التي تقوم على الإقلال من التلوث و محاربة الأضرار التي يتعرض لها كوكب الأرض . وفي إطار ما صرح به مديرو المؤسسات التعليمية المشاركة و منسقو النوادي البيئية التابعة لها ، تبين بأن هذا الإنجاز هو ثمرة مجهوذات جبارة و محمودة تبذل على شكل أنشطة موازية على مرور أيام السنة الدراسية بالمشاركة الفعلية والناجحة للمتعلمين الذين أبوا إلا أن يتقاسموا هذه التجربة مع المحيط وعيا منهم بأن هذا الأمر لم يعد مقتصرا على الكبار ومنظمات حماية البيئة فقط .
وقد اختتم الكرنفال باستعراض كل الإنجازات والابتكارات التي كانت من إبداع تلاميذ المؤسسات التعليمية بتأطير من أساتذتهم بحضور ممثلين عن السلطات الإقليمية والسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية الأستاذ جمال مزيان الذي واكب وأشرف شخصيا على الترتيبات والتداريب التي أقيمت في هذا المضمار من أجل ضمان نجاح هذه المبادرة إضافة إلى فعاليات وأطر من مختلف المجالات . كما تطمح نيابة الوزارة إلى تنظيم تظاهرة بيئية جهوية من أجل توسيع دائرة المنخرطين وتعميم الاستفادة .
في الختام لم تفت السيد النائب فرصة الإشادة بكل المجهودات المبذولة شاكرا في الوقت نفسه كل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه المحطة التربوية وعلى رأسهم السلطات المحلية ورجال الأمن وشرطة المرور الذين لعبوا أدوارا طلائعية في جعل هذا الكرنفال يمر في ظروف جد لائقة بدون أية عرقلة تذكر .






