عبد اللطيف اليعقوبي .
تنفيذا لمضامين المذكرة النيابية رقم 60/15 الصادرة بتاريخ 10 مارس 2015 في موضوع قافلة التضامن للتعاون المدرسي ، ووعيا منها بأهمية التعاون و التآزر أبت مدرسة الأدارسة إلا أن تنظم حملة تضامنية لصالح متعلمي مجموعة مدارس تلاجدوت المعروفة بصعوبة تضاريسها وبعدها الجغرافي عن المدينة . وقد تم الترتيب لهذه العملية بتنسيق مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني على مستوى مصلحة الشؤون التربوية والمكتب الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي . ولإضفاء مزيد من المصداقية على هذه الالتفاتة الانسانية ، تم إشراك ما يزيد على عشرين تلميذا من مؤسسة الأدارسة استقبلوا في جو تربوي لائق من طرف زملائهم بالوسط القروي المذكور، حيث خصصوا لهم رقصات فلكلورية وأهازيج تتميز بها المنطقة بالإضافة إلى أطباق غذائية مختلفة أبانت إلى حد كبير على الاهتمام بالحدث وحسن الضيافة . وللإشارة فقد تم التركيز على فرعية أسرير التي استفاد متعلموها من دعم على شكل ألبسة وأحذية ولوازم مدرسية مختلفة تفضل بتوزيعها كل من مدير مدرسة الأدارسة الأستاذ علال لحلافي ورئيس فرع جمعية تنمية التعاون المرسي الأستاذ محمد جراندو وأطر تربوية وإدارية مرافقة . كما نظمت على هامش هذا اللقاء عدة أنشطة ترفيهية ذات بعد تربوي واجتماعي أخذت على إثرها صور تذكارية لتلاميذ وتلميذات المؤسستين ، الشيء الذي ترك انطباعا حسنا لدى الآباء و الأولياء بالمنطقة الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه المبادرة التي ترمي إلى فك العزلة وتكريس قيم التضامن والتآخي و التآزر بين أفراد المجتمع .
وفي إطار النجاح الذي حققته هذه الالتفاتة ، واعترافا منه بالأدوار و المجهوذات المبذولة في هذا الباب ، يتقدم رئيس مؤسسة الأدارسة بخالص الشكر والامتنان للسيد النائب الاقليمي للوزارة على دعمه المادي والمعنوي والمكتب الإقليمي لجمعية التعاون المدرسي ومؤسسة العزم للتعليم الخصوصي التي ساهمت بتوفير إحدى وسائل النقل وباقي المتدخلين من تلاميذ وأساتذة وعلى رأسهم الأستاذة آسية بلحسين التي تلعب إلى جانب زميلات لها دورا طلائعيا في تثبيت و تكريس العمل الخيري والتضامني على مستوى مدرسة الأدارسة .






