أجيال بريس / محمد العشوري.
اختتمت مساء يوم الجمعة 22 ماي 2015 فعاليات الندوة الدولية التي نظمها مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية يومي 21 و22 ماي 2015 برحاب الكلية المتعددة التخصصات بتازة .
هذه الندوة التي نظمت بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس، والكلية المتعددة التخصصات بتازة، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط وجهة تازة الحسيمة تاونات، وبتعاون مع مختبر التراث دراسة صيانة وانقاد وكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس-فاس، ومختبر الأرشيف والدراسات والأبحاث المتوسطية، وكلية ظهر المهراز فاس، وبدعم من وزارة التجارة الخارجية وجماعة تيزي أويسلي. عرفت مشاركة خبراء وباحثين و متخصصين في التاريخ الاجتماعي و التاريخ الاقتصادي و التراث المادي واللا مادي من داخل المغارب وخارجه ( جامعة المرقب بليبيا، جامعة نيس صوفيا اونتيبوليس والجامعة الكاثوليكية ببروكسيل)، انكبوا خلال ثماني جلسات علمية على مقاربة موضوع الندوة من خلال مداخلات تراوح عددها بين خمس وثماني مداخلات في كل جلسة ركزت في مجملها على ملامسة أربعة محاور أساسية هي :
- التراث التاريخي والفني الجبلي بالمغرب عبر التاريخ.
- المقاربة السوسيولوجية لفنون وحرف الجبل.
- مراحل تطور النشاط الحرفي بالمناطق الجبلية.
- علاقة الحرف الجبلية بفنونها.
- البعد التاريخي والتراث في إستراتيجية الدولة في التنمية الجبلية.
وفي تصريحه لجريدة أجيال بريس الإلكترونية أكد الأستاذ لحسن أوري مدير مختبر البحث في العلاقات الثقافية المغربية المتوسطية على أن تنظيم هذه الندوة يعد قيمة مضافة للأعمال واللقاءات العلمية التي نظمها المختبر منذ تأسيسه مشيرا إلى أن من أهم النقاط التي يروم المختبر تحقيقها من خلال هذه الندوة هي تشجيع الباحثين الشباب للالتفات إلى هذه القضية باعتبارها جزء من الهوية الثقافية المغربية سواء في شقها الأمازيغي أو باقي مكونات المجتمع المغربي باعتبار أن الحرف والفنون هي تدبير و مرآت تعكس ثقافة المجتمع واهتماماته اليومية وانشغالاته القريبة والبعيدة التي يتوجب على المؤسسات المسؤولة عن هذا القطاع في أفق إعادة الاعتبار للصانع التقليدي وإعادة الاعتبار للثروات الحرفية والفنية التي يكتنزها الجبل المغربي في انتظار خروج الوكالة الوطنية لتنمية المناطق الجبلية.
هذا وقد خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات من أهمها :
- تأسيس وكالة مستقلة لتنمية الفنون والحرف بالمغرب.
- نشر وطباعة أعمال الندوة.
- المحافظة على فنون وحرف المغرب من الاندثار أمام غزو العولمة.
- خلق مسالك ومختبرات داخل الجامعات المغربية للبحث في حرف وفنون المغرب عبر التاريخ.
- عقد ندوات لتعميق الدراسة في حرف وفنون المغرب سواء عبر التوعية أو عبر تعميق البحث.
- إحداث مؤسسات من أجل تدريس الحرف المغربية.
- إعادة الاعتبار للحرف التقليدية وتأهيلها عبر تشجيع سياسة المعارض، وتفويت عملية فتح المتاحف للمتخصصين تفعيلا للعمل التنموي في المناطق الجبلية على وجه الخصوص.







