أجيال بريس
استنكرت بائعة الهوى (م-ع ) ما جاء في فيلم "الزين لي فيك" لنبيل عيوش من كلام ساقط، و صرحت لأجيال بريس، بأن الفيلم لا يعكس واقع الدعارة بأمانة، عكس ما يدعيه المخرج ، مضيفة أنها أصيبت بصدمة كبيرة عندما شاهدت اللقطات المسربة على موقع اليوتوب ، لأن الممارسات للدعارة بنات "مربيات و بنات دراهم " أرغمتهن الحياة لبيع أجسادهن من أجل كسب قوت يومهن، و هن يعرفن أن ما يقمن به عيب و يجب ستره، مؤكدة أن ما فاهت به الممثلة في فيلم عيوش لا يمث بصلة إلى الكلام المستعمل أثناء التواصل مع الزبون أو بين الممتهنات ، و ذهبت إلى أن عددا من بائعات الهوى يفرضن على الزبون احترامهن بقولهن"مطيحش الهضرة عفاك"
(م_ع) التي عبرت لأجيال بريس عن استعدادها للإدلاء بهذا التصريح مصورا( بوجه مقنع) ، استنكرت وقاحة فيلم نبيل عيوش و قالت أنه يسيئ لسمعة المغرب، و أنه على عيوش التركيز على نساء مغربيات حققن إنجازات ترفع رأس المغاربة عاليا.
المخرج و السيناريست محمود فريطس كتب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أن أبا نبيل عيوش هو المسؤول عن كل إشهارات المغرب وطبعا هو المسؤول عن الإشهار الخاص بالسياحة في المغرب.
وأن أغلبية السائحين الأجانب يفضلون قضاء عطلتهم في تايلاند حيت ممارسة الجنس مسموحة حتى مع الأطفال
مضيفا أن المسؤولين عن السياحة في المغرب يطمحون لجلب عشر مليون سائح سنويا
متسائلا : "عما يفعل الأب عيوش ليملأ المغرب بالسواح متعددين الجنسيات خاصة السواح الخليجيين علما أن الإشهارات التي قام بها سابقا لم تصل إلى الهدف المطلوب"
و كتب ما يلي: "لكم تلاث اختيارات :
1- أن يطور طريقة الإشهار
2- أن يخفض أتمان الفنادق وتذاكر الطائرة
3- أن يطلب من إبنه المخرج نبيل بأن يخرج له فلما مثل فيلم الزين للي فيك "








