في ضل مجموعةٍ من المستجدات الّتي يعرفها قطاع الصحة بالمغرب كان نضام (ل ـ م ـ د)أولّها إلاّ أنّه وُلد قبل آوانه.و لليوم لا زال طلبة المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصّحة بالمغرب يعانون ويحتجون بسبب نضام داخلي لا يمدُّ للإنسانية بصلة بحيث الشق المتعلق بالتقييم البيداغوجي يحتوي بنوداً تُشكل سلسلةً من التناقضات أهمّها:
المادة 59 تعتبر الوحدة الأساسية غير مستوفاة إذا كانت نقطتها العامة أقل من 8 على 20، و أقل من 5 على 20 بالنسبة للوحدة التكميلية و في هذه الحالة لا يمكن للطالب اجتياز الدورة الاستدراكية ؟!!فما هي إذن جريمة الطالب ليتم منعه من اجتياز امتحانات الدورّة الإستدراكية؟
أمّا المادة 75 هي الأخرى تُعززلا إنسانية هذا القانون حيث تمنح الطالب النقطة 0 في حالة الغياب عن امتحان المراقبة المستمرة؛ سواء كان مبرراً أم لا؛ كما لا تمنحه فرصةً ثـانيـةً للاستدراك !!
وما هي إلاّ أشهر قليلة حتى صُدّم طلبة النضام الجديد و خريجي هذه المعاهد بمولود غير منتضر ألا و هو إدماج الخواص في مبارايات التوضيف يوم الأحد 12أبريل
؛ بحيث جل الخريجين قاطعوا هذا الأخير لأن وكما تقول إحدى الطالبات:
"كيف لتقني الصحة أن يعادل ممرض موجز من الدولة أجرى انتقاء أولي حسب النِقاط ،ثم امتحان كتابي وبعدها امتحان شفوي ،بالإضافة إلى مستوى التكوين و
التداريب كما اختلاف الليل عن النهار.وتضيف قائلة:(نعالج المسألة غير بالمنطق ليقرا فالخصوصي يخدم فالقطاع الخاص وليقرا فالعمومي يخدم فالقطاع العام)..
ولليوم لا زال نضال الطلبة مستمراً بتازة "أمام مندوبية وفي كل بقاع المعاهدالمغربية إلى حين الإستجابة لمطالبهم المشروعة تحت شعار (لاقراية لا سطاج*** سنواصل الإحتجاج) وعلاوةً على ذلك قام فوج آخر من الطلبة والخريجين بالإنزال أمام وزارة الصحة بالرباط
تازة:”الوزرة البيضاء تحتضر “






